عن ايران وطموحاتها النووية ومشكلاتها مع الولايات المتحدة قال مسؤول اميركي رفيع سابق:"ايران ستصبح دولة نووية. لن يستطيع احد منعها من ذلك بما فيهم اميركا واسرائيل. يستطيع رافضو تحولها دولة كهذه تأخير حصولها على القدرة النووية لكل مشروعاتها وطموحاتها. وقد يكون التأخر لمدة خمس سنوات او حتى عشر سنين. لكنها ستصل في النهاية". بأي وسيلة يمكن تأخير البرنامج النووي الايراني؟ سألت. فأجاب:"بوسيلة من ثلاث. الاولى، ضربة عسكرية قوية للمنشآت النووية الايرانية. والثانية، العمل في الداخل الايراني بغية تحريك الشعب والرأي العام ضد النظام الاسلامي الحاكم. اما الثالثة، فهي ممارسة المجتمع الدولي او على الاقل عدد كبير من الدول الكبرى والمهمة ضغوطًا قاسية على ايران. وفرض عقوبات هو احد اوجه هذه الضغوط. الا انني لا اعتقد ان الضربة العسكرية قريبة الحصول لان البحث فيها لم ينته الى قرار نهائي رغم استمرارها خيارا داخل الادارة الاميركية وتحديدا على طاولة الرئيس جورج بوش. وذلك رغم سعي اسرائيل لاقناع حليفها الاميركي بضرورة الضربة واهميتها في المحافظة على المصالح المشتركة والمصالح الاقليمية والدولية. اما التحرك الدولي لمحاولة ايجاد حلول وان مركبة للمشكلة النووية الايرانية فيبقى ممكنا. والصين احدى الدول الخمس ذات العضوية الدائمة في مجلس الامن قد تتغاضى عن الضغوط التي يمكن ان تمارس على ايران. اما روسيا الاتحادية فلن تجاريها في هذا التغاضي علما انها ستستمر في محاولة اقناع ايران من جهة والمجتمع الدولي اي اميركا والاتحاد الاوروبي من جهة اخرى بالتجاوب مع فكرة التوصل الى حلول مقبولة من الطرفين".