عن ايران ايضا تحدث مسؤول اميركي سابق لا يزال يتعاطى قضايا المنطقة بعربها ومسلميها، قال:"في ايران اليوم كلام كثير وتهديدات كثيرة ومتنوعة تنطلق كلها من الخلاف النووي اذا جاز التعبير بينها وبين اميركا والمجتمع الدولي. هذا الامر يجعل من الصعب على الشخصيات"الهادئة"داخل النظام الايراني العمل لتهدئة التوتر الراهن وتاليا ازالة اسبابه. هناك مشكلة نووية عالقة مع ايران. وداخل ايران هناك فريقان. فريق يقول ان اميركا تريد اسقاط النظام الاسلامي الحاكم فيها لذلك يجب ان تحصل هي او بالاحرى النظام على سلاح نووي كي لا يعود في امكان الاميركيين او غيرهم ضربه واسقاطه. وهو يعزز موقفه بتجربة كوريا الشمالية التي دخلت النادي النووي بطريقة الامر الواقع الامر الذي حمى نظامها من الاستهداف العسكري وربما غير العسكري. اما الفريق الاخر فيقول اركان فيه: يا اخوان اذا حصلنا على السلاح النووي سنخيف محيطنا كله. وستحاول كل من تركيا والمملكة العربية السعودية ومصر وغيرها من الدول الحصول على سلاح نووي او على وضع نفسها تدريجا في تصرف اميركا القوة العسكرية التكنولوجية الاعظم في عالم اليوم بقصد الحصول على حمايتها. وبذلك تصبح الدول المذكورة دمى لاميركا. وتصبح ايران منعزلة ومعزولة ومحاطة بالاعداء من عرب ويهود واتراك وباكستانيين وهنود وغيرهم. لا بد من وقف التهديد لايران والبحث الديبلوماسي الهادىء معها في كل المشكلات القائمة بينها وبين المجتمع الدولي وفي مقدمها اميركا ولاسيما المشكلة النووية. والبحث يمكن ان يكون او يجب ان يكون تحديدا مع لاريجاني الذي يبدو انه من الفريق الثاني. يجب عدم الكلام او الحوار مع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لانه متهور وربما لان ليس في يديه اي شيء فعلي من السلطة. ويجب الافساح في المجال امام لاريجاني وسائر"الهادئين"داخل النظام الايراني كي يحصلوا على موافقة المرشد الاعلى آية الله علي خامنئي"