على البحث او الحوار مع اميركا". واضاف:"ان الحوار بين اميركا وايران حول العراق الذي قرره الرئيس بوش والذي لم تبته ايران بعد رغم قبولها اياه في البداية يمكن ان يتوسع ليشمل كل القضايا المختلف عليها بما في ذلك الموضوع النووي رغم تأكيد الادارة انه سيقتصر على العراق فقط. قد يقول البعض في واشنطن وخارجها لماذا لا يبدأ البحث مع ايران في الموضوع النووي باعتبار ان نجاحه يسهل ترتيب الاوضاع في العراق. وقد يقول البعض الاخر ان نجاح البحث في الموضوع العراقي يفتح باب الحوار المجدي حول الملف النووي الايراني. والحقيقة ان ذلك يشبه القول: من قبل الدجاجة ام البيضة؟.
هناك الآن مشكلة كبيرة في العراق. وهناك مشكلة مع ايران. ايران فاعلة في العراق بسبب نفوذها الواسع فيه. لماذا لا نبدأ بالحوار مع ايران حول المشكلات المتعلقة بها؟ طبعا قد يكون هناك في الادارة الاميركية مسؤولون غير متحمسين للحوار الذي اقترحه مع ايران. ومعظم هؤلاء من"المحافظين الجدد"لكن مع بقاء وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في موقعها، وهي باقية، يبقى الامل في حوار جدي وعميق ومتشعب مع ايران موجودا. فهي صادقة وواضحة وعميقة وتحظى بثقة رئيسها جورج بوش"."