عن ايران ثالثا تحدث مسؤول مهم في مركز ابحاث اميركي معروف بـ"موضوعيته"الشرق الاوسطية قال:"هناك مواجهة قاسية بين ايران واميركا وبينها وبين المجتمع الدولي. اصبحت ايران اليوم هي الموضوع او المشكلة. اميركا لا تعرف كيف تتصرف حيال هذه المشكلة. ان تخصيص اميركا مبالغ بملايين الدولارات لمساعدة الناشطين من اجل الديموقراطية وحقوق الانسان في ايران اثار النقمة والسخط ليس فقط في دوائر النظام الايراني والاوساط الشعبية المؤيدة له بل ايضا في اوساط هؤلاء الناشطين لانه عرّضهم لمزيد من القمع وجعلهم عرضة للتخوين. ان المعارضة الايرانية تذكرني اليوم بالمعارضة السورية اذ هي معرضة لفقدان الاحترام. الرئيس الايراني احمدي نجاد لا يستطيع ان يكمل او يجب الا يكمل. الرئيس السابق محمد خاتمي لم يعمل شيئا او لم ينتج شيئا. لكنه كان داعية حوار. احمدي نجاد داعية مواجهة وعنف. لا اعتقد ان المرجع او المرشد خامنئي الذي اختاره للرئاسة قد يبقيه فيها. ربما يأتي وقت يندم فيه خامنئي على اختيار احمدي نجاد لهذا الموقع وفي ذلك اليوم ربما يتمنى العودة الى رفسنجاني رئيسا". واضاف:"في الموضوع النووي الايراني هناك احتمالات عدة. منها الضربة العسكرية والتحضير لها اميركيا يتم رغم استبعادها على الاقل حتى الآن. لا تستطيع اميركا ان تقبل إقدام اسرائيل منفردة على توجيه ضربة عسكرية الى ايران لان القيامة عليها ستقوم داخل العالم العربي والعالم الاسلامي. ولانها ستعتبر شريكة في هذه الضربة، لذلك اذا حصلت ضربة عسكرية فستكون اميركية او ربما اميركية اسرائيلية مشتركة."
في العالم العربي سيعم العنف. هناك ثلاث قوى اقليمية ربما"ترعى"مستقبلا شؤون المنطقة الاسلامية العربية وهي غير عربية: اسرائيل وتركيا السنية العلمانية وايران الشيعية. لكن هذا مشروع طويل الامد. وقد تفرضه وان بعد وقت طويل مصالح حيوية اميركية ايرانية"."