.وحسب هذه المصادر المقربة من حزب الفضيلة ، فان آية الله اليعقوبي يرى بان أجواء التوتر والمخططات التي تريد الشر بالعراق وبأبناء هذه المحافظة تشكل ضرورة للتعاطي مع هذه الأحداث بحكمة وصبر وأناة وعدم كيل الاتهامات وخاصة ضد رجال الدين ووكلاء المراجع . وأكدت هذه المصادر أن الشيخ اليعقوبي أبدى إستياءا كبيرا من تصريحات المحافظ الوائلي وطالب قادة حزب الفضيلة بمتابعة هذا الموضوع بشكل حكيم وحازم .
وكان سياسيون عراقيون ومراقبون قد أكدوا ، بان تصريحات محافظ البصرة واتهاماته لوكلاء السيد السيستاني بعلاقاتهم بفرق الموت ودعمهم للعمليات الإرهابية ، شكلت مادة دسمة لوسائل الإعلام العربية والعالمية ، ووجدت بعض الفضائيات العراقية والعربية ، فيها فرصة لإرجاع أسباب التدهور الأمني في البصرة وبقية المدن العراقية إلى هذه الجهات التي اتهمها المحافظ الوائلي ، وكان في مقدمة هذه القنوات الجزيرة القطرية وبغداد والبغدادية والزوراء .
وغيرها من القنوات العراقية التي تقف موقفا طائفيا ضد الشيعة في العراق وضد المرجعية الدينية من جانب أخر ، اعتبر أعضاء في مجلس النواب تصريحات المحافظ الوائلي"نسخة من الاتهامات البريطانية التي يوزعها الناطق الرسمي للقوات البريطانية في البصرة بين حين وأخر، للتغطية على جرائمها وخاصة بعد قتل أربعة فتيان في السادس من الشهر الحالي أثناء تجمع عدد من المواطنين في مكان سقوط المروحية البريطانية في البصرة وهي لا تختلف عن التقارير البريطانية التي تكتب عن البصرة والتي تتناقلها وسائل الاعلام البريطانية ووزارة الخارجية البريطانية ، ويرى هؤلاء النواب أن المحافظ سقط ضحية هذه المعلومات البريطانية وان كانت هناك تجاوزات وانتهاكات قانونية وأمنية لبعض الأطراف السياسية شكلت جزءا من خارطة الوضع المتردي والمتدهور في البصرة."
دور رجال الدين الشيعة في العراق
همبستكي (التضامن) 27/2/2006