فهرس الكتاب

الصفحة 3998 من 7490

عن مختارات إيرانية السنة السادسة العدد 69ـ أبريل 2006

منذ أن قامت الولايات المتحدة بشن حربها على العراق وإسقاط نظام صدام حسين، يحظى رجال الدين الشيعة بدور كبير داخل العراق، فقد نشرت وكالة أبناء أسوشيتدبرس تقريرًا بأن العراق إذا نجح في تجاوز أزمة نشوب حرب أهلية فإن دور رجال الدين الشيعة يتزايد بشكل كبير متخطيًا أي دور آخر في العراق. وأكد التقرير أيضًا أن رجال الدين الشيعة لديهم القدرة على إقرار الأمن والنظام والاستقرار، حيث تمكنوا من وقف هجمات شرسة عقب عملمة تدمير حرم الإمامين الهادي والعسكري، فقد أثبت هذه التجربة والأزمة القومية، بشكل عملي، مدى السلطة التي تمثلها القيادة الدينية في العراق والتي نزعت فتيل الأزمة، في حين اقترح أعضاء جيش المهدي التابعين لمقتدى الصدر، تقديم دعم لحماية مساجد أهل السنة في العراق.

وبعيدًا عما ورد في الدستور العراقي حول الحرية الدينية وحقوق المرأة والديمقراطية، يمكن إدراك أن رجال الدين الشيعة لديهم من السلطة ما يمكنهم من الحصول على دور بارز داخل السلطة العراقية.

فمع تصاعد الهجمات على المساجد ورجال الدين السنة، وبالرغم من نداءات القيادة السياسية العراقية وبرامج التلفزيون الحكومي التي ناشدت الحفاظ على الأمن والاستقرار إلا إنها في النهاية لم تثمر على نتيجة ملموسة، لهذا فإن السياسيين المدانين بالفضل في حصولهم على مناصب سياسية لرجال الدين الشيعة نتيجة تأييد رجال الدين الشيعة لهم في الانتخابات وجدوا أنفسهم مضطرين للجوء إلى رجال الدين الشيعة من أجل ممارسة تأثير قوى خلال الأزمة. وفي هذا الإطار نقل التلفزيون الرسمي العراقي سلسلة من المشاورات بين أربعة من كبار رجال الدين الشيعة في النجف مركز الشيعة العراقيين، تناولت سبل الخروج من الأزمة الأخيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت