الواقع أن الشهادات الواردة من مسيحيين أمريكيين تحولوا أخيرا عن اعتناق البهائية وعادوا لديانتهم الاصلية تؤيد إلي حد كبير هذه الحقائق الإيرانية , وعلي موقع الإيمان البهائي دوت كوم علي الإنترنت توجد حكايات وقصص واقعية بالعشرات جمعها باحث أمريكي يدعي إريك ستيتسون أسس بنفسه هذا الموقع في نوفمبر 2002 ليحذر المؤمنين المسيحيين في الولايات المتحدة ذاتها من صهيونية هذا الدين وانتمائه التام لإسرائيل وهيمنة المحفل البهائي الرئيسي في إسرائيل علي حياة نحو 6 ملايين بهائي يعيشون في أكثر من 200 دولة , هذا المحفل الذي يحوي ضريح الباب أول من ادعي النبوة والألوهية , انفقت عليه إسرائيل 250 مليون دولار وتم افتتاح حدائقه المتدرجة التسع عشرة في 22 مايو 2001 بحضور 4500 شخص يمثلون قيادات البهائية في العالم !!
الخارجية الأمريكية ومن ورائها المنظمات الحقوقية الخاصة الممولة تزعم أن عدد البهائيين في مصر نحو 2000 شخص من دون أي سند إحصائي , وهو أمر يفرض واقعا مزيفا يمكن للجهد العلمي والإحصاء الرسمي أن يكشف حقيقته , لكن أن يزعم الجانبان أن البهائية عقيدة كونية وديانة , لا حركة تآمر دولي وخيانة .. فهذا أمر يثير العجب بنفس القدر الذي نتعجب فيه من ذلك الارتباط الذي يقيمه الطرفان بين البهائية والشذوذ الجنسي .. وأهمية أن تتسامح مصر بشأن هذه الرابطة - التي يزعمون صلتها بالحريات الدينية - ليتحسن سجلها في حماية حقوق الإنسان .. أهم خطوات الإصلاح الأمريكي الذي تريد واشنطن فرضه علي مصر والعالم العربي !!
الجواسيس أخرجوا 14 عالما أزهريا من دين الإسلام !!