وفي 13 نوفمبر كشفت الصحيفة عن وجود تعاليم خاصة بمناهضة الإسلام في البهائية , منها إذكاء الفرقة الدينية بين المسلمين ونشر القمار والخيانة الزوجية .. وعلي مدار الأيام التالية نشرت الصحيفة مذكرات جاسوس بريطاني زمن وزارة المستعمرات البريطانية يتحدث فيها عن البهائيين كأداة استخباراتية .. وفي 22 نوفمبر نشرت كيهان مقالا عنوانه: أعوان الصهيونية قالت فيه إن البهائيين اكتسبوا حريات ضخمة في ظل بزوغ دولة الشاه محمد رضا بهلوي استخدموها في تقويض الإسلام .. وإنهم في ذات الوقت عملوا كجواسيس لجهاز المخابرات السوفياتي السابق كي جي بي .. وإن إسرائيل قد اعترفت بالديانة البهائية وسمحت بأن يكون فيها المحفل العالمي الرئيسي لهذه الديانة لما قام به البهائيون من دور كبير في خدمة الحركة الصهيونية العالمية والإسهام في تأمين دولة إسرائيل من خلال العمل مع المخابرات الإسرائيلية في أطوارها الأولي .. وإن دهاء البهائيين في التخفي بين العرب بوصفهم مسلمين مع إخفاء هوياتهم قد مكنهم من خدمة الموساد لمدة طويلة .. وفي 30 نوفمبر كشفت الصحيفة عن تجنيد البهائية للعاهرات من أجل جذب المسلمين للديانة البهائية ..!!