وإذا عدنا للماضي القريب جدا , سنجد أن الصحافة الإيرانية منذ سبتمبر 2005 وإلي نهاية يناير 2006 قد قامت بحملات مكثفة تكشف الوجه الحقيقي للبهائية وأهدافها ومرامي الولايات المتحدة من إعادة إحيائها في إيران لزعزعة النظام السياسي بها واستخدام البهائيين كطابور خامس من العملاء لأمريكا وإسرائيل .. ولأن إيران هي الأرض التي انطلقت منها هذه الديانة المزعومة .. تكتسب المعلومات المنشورة في صحافتها مصداقية خاصة فيما يتعلق بالجوانب التاريخية لهذه الديانة .. إذ نشرت صحيفة ( كيهان ) الإيرانية واسعة الانتشار في عددها الصادر في 27 سبتمبر 2005 مقالا عنوانه: فهم جذور البهائية .. أكدت فيه الصحيفة أن البابية والبهائية ( وهما لصيقان ) كانتا صنيعة القوي الإمبريالية , ذلك أن مؤسسيهما تعلما علي أيدي اليهود وحظيا برعاية خاصة من قبل روسيا القيصرية واتصلا بجواسيسها في إيران الصفوية .. وهي ديانة تم اختراعها لتدمير القيم النبيلة للدين الإسلامي وللمؤسسات الدينية الإسلامية التي ترفض عادة تدخل الأجانب في شئون المسلمين .. وفي 29 أكتوبر 2005 نشرت الصحيفة بعنوان: الباب الأعظم تحت عباءة اليهود .. وأسهبت في تاريخ علاقة مؤسس البابية بالجالية اليهودية الإيرانية .. مشيرة لمذكرات سفير روسيا القيصرية في زمن الباب الأمير دولجوروكي التي أكدت ولاء صاحب البابية لليهود وهو الولاء الذي ورثه بهاء الله عند إعلانه حلول الله في جسده وقيام الديانة البهائية .. وفي 2 نوفمبر 2005 نشرت الصحيفة مقالا عنوانه: الصلة بين البهائية والصهيونية .. ذكرت أن بهاء الله ( ميرزا حسين علي النوري ) ورفاقه عندما تم ترحيلهم إلي عكا في 1868 من قبل السلطات العثمانية تحالفوا مع بريطانيا الاستعمارية وسعوا لمساعدة اليهود علي نهب العرب .. وأنهم قبل ترحيلهم لفلسطين حصلوا علي المال والدعم الروسي ليعلن ميرزا حسين أنه نبي الله ليشهر البهائية من فلسطين ..