فهرس الكتاب

الصفحة 4031 من 7490

و قبل هذه الدراسة بسنوات طوال , وفي عدد نوفمبر 1927 ( نعم سبعة وعشرين ) من مجلة البناء وهي أهم مجلة للماسونية العالمية ظهرت في هذه الحقبة , وفي مقال عنوانه: الماسونية وأزمة الحضارات .. كتب الماسوني برتبة ( شقيق ) بي إل فرانك من العاصمة النمساوية فيينا .. أن العالم إلوود الأمريكي قد كاتبه بشأن ما يسمي الديانة البهائية كبديل لصراع الكنائس المسيحية حيث تشكل دينا عالميا يقضي علي كل أشكال التعصب للدين .. مشيرا لواقعة تحاور مسيحي غربي مع باحث هندي انتهت بأن قال الأخير: إن المسيحية هي اليهودية الخالصة بعد أن تم تقليصها لجانبها الروحاني .. وللخلاص من هذه الدوجما .. نجد أن البهائية التي يتبعها في عالم اليوم مليون شخص ( لاحظ التاريخ ) هي البديل الأمثل لحل مشكلة الديانات السماوية في العالم , فلا تتصارع الحضارات .. إنها تقر السلام العالمي وتحث علي عدم الصراع .. وهي تدعي نفسها دين اجتماعي عظيم كما يري العالم الأمريكي إلوود يساوي بين الرجال والنساء ويعتبر بحق هو الدين العالمي الأوحد .. ويتوجب علي كل ماسوني أن يعتنقه , فهذا الدين يساير كل ما يعتقده ويؤمن به الماسونيون في العالم !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت