يتبقي أن نقيم طبيعة الانتصار الذي لم يدم طويلا للمناضلين في سبيل فرض أجندة الشذوذ الجنسي والعقائد الشاذة وعلي رأسها ما يسمي بالدين البهائي , من خلال رصد تاريخ البهائية في مصر وشهادات لبهائيين سابقين أمريكيين ودراسات إيرانية تتسم بمصداقية عالية كون أن البهائية انطلقت بالأساس من إيران .. والذي يكشف أن جهود التحالف المكثفة بين منظمات حقوق الإنسان في مصر والتي بدأت تثمر علي حد وصف جمال عيد .. كانت محض تواطؤ لحساب الأجندة الأمريكية التي تحركها تحالفات اللوبي الاسرائيلي في واشنطن .. يتم من خلاله فرض حركة تتستر بالدين تعمل لحساب اختراق المجتمع المصري وتفكيك قيمه الدينية والأخلاقية .
صهاينة وماسونيون
في دراسة للباحث اليهودي ايزاك همار الأستاذ بقسم التاريخ بجامعة ماساشوستس الأمريكية صدرت في 26 يونيو 2005 عنوانها: الديانة البهائية .. قال بعد أن استعرض تاريخ نشأتها بالحرف: من الأمور المثيرة للدهشة أن البهائية انخرطت في الصهيونية منذ البداية لإيمان البهائيين في النبوءات الواردة في النصوص المقدسة لبهاء الله وعبد البهاء وهي النبوءات الخاصة بعودة اليهود إلي الأرض الموعودة .. وفي 30 يونيو 1948 كتب شوقي أفندي ( عبد البهاء ) إلي بن جوريون رئيس الوزراء الإسرائيلي معربا عن: ولائه وأطيب تمنياته بالرخاء لدولة إسرائيل المعلنة حديثا , معترفا بأهمية إعادة تجمع اليهود في ظل أرض إيمانهم !!