ونفى نفيا قاطعا أن الجريدة كانت مؤيدة لصدام حسين"في آخر زيارة للعراق دعينا لها، واجهنا النظام هناك وذلك في المؤتمر الإسلامي العالمي الذي عقد في بغداد، ورفضنا مقررات المؤتمر واصطدمنا بهم. وعندما تلقيت بعد ذلك دعوة ثانية لزيارة بغداد جاءني تحذير من إخوة شيعة كانوا يقيمون في سوريا بأن لا اذهب".
هل لم يدع الدريني التشيع إلا قبل سنتين أو ثلاث على حد قول د.راسم النفيس؟.. يجيب: قبل 3 سنوات كان يحضر د.راسم مؤتمرات في مقر المجلس في الزيتون تتحدث عن الشيعة والتقريب بين المذاهب، ومنها ندوة شارك فيها المستشار محمد عيسى داود( ( وآخرون. وكان راسم يكتب معنا قبل أربع أو خمس سنوات في صحيفة تتحدث عن الشيعة وطرحت أطروحاتها التي هاجمها الجميع، وأصدروا هجوما شديدا في شرائط كاسيت أو غيرها، ومنذ هذه السنوات أيضا كان يأتي عقب زيارته لإيران ويترك عندنا سيارته محملة بالكتب المقدسة لكي نقوم بتوزيعها في كفور ونجوع الصعيد. أتصور أن هذه وحده كاف إن لم يكن لنا أراء أو طرح معلن عن الشيعة، ونظرة بسيطة لصحيفة صوت آل البيت ومنذ أن صدرت قبل أكثر من خمس سنوات وحتى وقتنا الراهن ستجد فيها ما أقول.
وحول قول راسم انه لم يجد من نقابة الأشراف ما يبرر الدخول في معركة معها ولا توجد دلائل على مئات المليارات التي قيل أنها استولت عليها.. يعلق الدريني: أولا أنا لم اقل إن هناك مئات المليارات، ولكن ذلك ورد في تقارير صحفية ذكرت أن المبلع 70 مليار جنيه، ولم يأت تصريح على لساني بذلك.
ثم يواصل: لقد سبق أن اتخذت يا د.راسم قبل ذلك موقفا ضد نقابة الأشراف وسجلته في صحيفة آل البيت يوم أن تحدت النقابة مشاعر الأشراف وباعت أنسابهم، ولم تعمل الديمقراطية في صناعة القرار. لقد قمت وساندت الأشراف عندما علمت أن هناك 116 قضية مقامة ضد نقيب الأشراف، فأردت أن تنحاز إلى هذا المجموع الكبير على أساس أن تستفيد، وأن يتحول إلى جناح يحمل لك فكرك.