ويستطرد موجها كلامه لراسم النفيس: أنت تعلم مأساة الأشراف من خلال ما نشرته الصحف الحزبية والمستقلة والرسمية، فكيف تنكر أن هناك مشاكل بين نقيب الأشراف و6 ملايين من الأشراف. ألا يعلم احمد راسم أن نقابة الأشراف أصدرت عددا خاصا تهاجم فيه الشيعة، وحدث أن قام سفير إيران حينذاك بزيارة إلى مقر النقابة ليحتج على ما نشرته، بل إن مجلة (آخر ساعة) تحدثت قبل 3 سنوات عن المخالفات في النقابة رغم أنها صحيفة حكومية.
لم أتكلم عن حزب شيعي
وحول التصريح المأخوذ عليه بأنه في سبيله لإنشاء حزب للشيعة دون أن يتخذ رأي راسم النفيس أو رأي رموز الشيعة الآخرين.. أجاب: لقد سألتني أنت من قبل عن ذلك وأنكرته، وقلت إن هذا الكلام كتبته مجلة (روز اليوسف) لتهييج المجتمع ضدنا. المضحك أنهم يهاجمونني ثم انفي، وأخيرا جاء سواء هذا الطرف أو ذاك وقرروا إنشاء حزب، فأحمد راسم نفسه يتكلم حاليا عن حزب وصالح الورداني كذلك. كيف يتحدث أحمد راسم في هذا الأمر وهو يعرف حقيقة ما يحاك، وأي أمور أستشيرهم فيها، رغم أنه لا يرى واحدا فيهم يصلح بل ينتقدهم ويتهمهم.. فمن أستشير إذن؟.. لم يحدث إنني قلت أننا سنؤسس حزبا وكررنا النفي مرارا ، وكلمته هاتفيا وقلت له من العيب أن تكون لك تصريحات على هذا النحو.
وحول انتقادات النفيس لتحالف الدريني مع الإخوان المسلمين رد بقوله: بخصوص الإخوان ليس هناك ما هو مطلق في العمل العام، كأن أكون اليوم صاحب موقف فيما يخص التيارات التي تتحالف معها جبهويا، ثم تغيره بعد ذلك، فنحن نواجه فسادا واستبدادا يتطلب من كافة القوى الوطنية أن تتضامن وتتآزر في مواجهة هذا الفساد، ولن نخرج عن هذا الجمع.
بين راسم والاخوان مشكلة شخصية وعقائدية