ويتحدث عن راسم في هذه الزاوية: هو بينه وبين الإخوان المسلمين مشكلة شخصية وعقائدية وتزيد المشكلة الشخصية نوعا ما. ونحن لا مشاكل بيننا وبين أحد طالما هناك نقاط نتفق حولها. ليس عيبا أن نضع أيدينا في أيدي القوى الوطنية سواء كانت ترفع شعار (لا اله إلا الله محمد رسول الله) أو كانت تناضل بعقائدها الدنيوية لمقاومة الفساد والاستبداد.
وواصل حديثه بقوله:"التحالف السني الشيعي المسيحي هو ذاته يعلم أنه يخفف حدة التوتر والاحتقان الموجودة تجاه الشيعة، فعندما تتحالف مع الإخوان ويخرج قادتهم في الفضائيات ويقولون أن الشيعة مسلمون، فهذا من شأنه أن يخفف من حدة نظرة الآخرين لنا. وعندما نتبنى قضية عبود الزمر زعيم تنظيم الجهاد وغيره من المعتقلين فهي بالتأكيد تعطي انطباعا لدى الراديكاليين الإسلاميين بان الشيعة مسلمون، والدليل أن الإخوان متحالفون معهم وهكذا.. احمد راسم لا يرى من الصورة سوى جزءا بسيطا جدا لا يود أن يرى سواه."
عن كينونة المجلس الأعلى لرعاية آل البيت والقول بان الدريني حوله لمؤسسة شيعية يعلق: منذ تأسس المجلس وهو إطار للأشراف في مواجهة نقابتهم، وإطار لأتباع نهج آل البيت عموما وهم الشيعة. فيما بعد وجدنا الجميع ينظر إلى المجلس على أساس انه المتحدث باسم الشيعة فقط، وبالتالي لم يكن أمامه سوى أن يؤسس داخله مجموعات كل منها يعبر عن التيار الممثل في المجلس، ولا تعارض إطلاقا بين كتلة الأشراف وأتباع نهج آل البيت، وسار الأمر على هذا النحو، فلماذا الطعن والتشكيك في هذا المجلس بأنه يمثل أو لا يمثل رغم أنه قائم بطروحاته وتعريفه لنفسه.. هل يريد احمد راسم أن يستدرجنا في اعترافات معينة لتقديمها على طبق من فضة للآخرين.