وكرر الدريني ما جاء في بيان المجلس الأعلى لرعاية آل البيت بأن راسم طلب أن يكون مرجعا له نافيا رواية راسم حول هذه القصة.."لم أقدم اقتراحا بهذا الأمر في يوم ما، وإنما هو الذي طلب أن نكتب ونعلن أن الموجه الديني هو الدكتور احمد راسم. وإذا كان له موقف منا فلماذا كان يحضر ويشارك ويكتب ويتواصل معنا، ولماذا كان يترك سيارته بالكتب عندما يسافر إيران ويرجع؟.. لنفترض أننا نحن الذين عرضنا عليه وهو رفض، وهذا غير صحيح بالمرة، فلماذا رفض؟.. هذه حجة عليه وتحسب لنا فهي نوع من المشاركة وصنع القرار. حقيقة الامر أنه الذي عرض ذلك، ونحن وافقناه أملا في أن تكون هناك جبهة واحدة لنهج آل البيت.."
لم نسع للإتيان بتمثيل للصدر أو السيستاني
وحول إشارة د. راسم النفيس عن وجود قرائن لتدخلات خارجية أو أسباب إليها تسييء للشيعة في مصر علق الدريني: هذا الكلام غير صحيح، فنحن للتو خرجنا من المعتقلات. إنه يركز على هذه النقطة ونحن نعرف أين مصدرها وكيف يصوبها، ونفس الطريقة أيضا الجناح الآخر الذي أعلن في نفس العدد من الصحيفة أنهم يرفضون الشيوخ الذين يقبضون من الخارج، كما لو كنا نحن الذين نسعى لنأتي بتمثيل للصدر هنا أو تمثيل للسيستاني الخ.. الأموال والمساعدات هم الذين يبحثون عنها، واقرأ تصريح احمد راسم في ذات الصحيفة حيث يقول انه لو توافر له المال سيعمل ما يريد، أي أنه أصبح من حزب الانتظار، فإذا شاء الله ويسر له مالا من أموال (الخمس) تحرك وجاهد وناضل. احمد راسم وخطاباتهم جميعا تتوجه إلى الخارج وليس إلى الداخل، عكسنا نحن المتهمون في ساحتنا الوطنية الموجهين خطاباتنا لأهلنا وذوينا ولشعبنا.
شخصيات من دول كثافة شيعية عرضت خدماتها علينا