فهرس الكتاب

الصفحة 4055 من 7490

ومضى الدريني مؤكدا:"لم نسع مطلقا لأن نتحرك في الدوائر التي يدخلونها ولم نتواصل معهم، ودعني اكشف لك حقيقة هامة أن هناك الكثير من الشخصيات الرسمية وغير الرسمية في دول عديدة جدا من دول الكثافة السكانية للشيعة يتصلون بنا ويعرضون علينا خدمات كبيرة، ولكن نظرا لحساسية موقفنا وهم يعلمون ذلك تماما، لا نستطيع أن نتلقى مساعدات أو حتى أن نسعى لإبرام عقود اشتراكات في الجريدة لكي تستمر في الصدور. هذا الأمر الذي يقول بوجود قرائن عنه، هم أنفسهم يعترفون به من خلال كتاباتهم وتصريحاتهم. أما نحن فنتحداهم أن يقولوا إننا أخذنا شيئا أو نسعى لنأخذ، بينما اسأل كل طرف منهم عن الآخر، وسوف تجد حديثهم منذ سنوات عديدة عن هذا الأمر ولا شيء يناقشونه يوميا سواه."

عن موضوع زيارة إيران يقول: الذي حدث أنه وجهت لي دعوة من إيران ولم أسافر لظرف ما وسافر د.راسم النفيس فوجد الشيخ محمد سعيد النعماني في المطار وسأله عني وهذا هو الكلام الذي سمعته من راسم. أيضا الشيخ التسخيري عندما جاء مصر رغم انه كان يعاني من المرض الشديد استقبلني أنا وحدي وطلبني. نحن لم نطرق باب احد أو وصلنا إلى باب احد، وقال لي تسخيري بالحرف: إننا في إيران نعتقد أنكم مجاهدون وأنهم سيوجهون لي دعوة وهي التي جاءت فيما بعد. أنا لم أسافر معهم إلى إيران ولم أسافر حتى اليوم. الذين يذهبون إلى إيران هم من هذا الطرف أو ذاك. فإذا كان يتحدث بقرائن عن أموال تأتينا فمن أين تأتينا؟.. هل من أحد غير الشيعة يمكن أن يعطي هذه الأموال؟.. فليحترم هذه الجهات الشيعية إذا افترضنا أنها بعثت لنا شيئا، أم انه يريد أن يدخلنا في متاهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت