قلت على أي أساس زعم النبوة وسيدنا محمد خاتم النبيين؟.. فقال: خاتمهم أفضلهم وليس آخرهم، وهاهي معاجم اللغة العربية بين يديك، أثبت لي أن خاتمهم آخرهم وأنا أتراجع عن عقيدتي. ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بين أصحابه وبينهم سلمان الفارسي، فقال لأصحابة: لو كان الأمر أو (الإيمان) في الثريا لناله رجل من قوم هذا، ووضع يده على كتف سلمان الفارسي فكانت تنبؤه لنبي فارسي هو ميرزا أحمد غلام. (الحديث سمعته أكثر من مرة شفويًا في عدة مناسبات ولكني لا أعرف صحته ولا أعرف من رواه ولا من خرّجه، ولو كان هذا الموضع دراسة أو تثقيفًا لما أوردته ولكن أروي على لسان الرجل) .. ويعتبر هذا الحديث الركن الثاني الذي يرتكز فكر الجماعة عليه بعد (خاتمهم ـ أفضلهم وليس آخرهم) . ثم قال إن النبوة لا تكون إلا بعد إثبات أن المسيح عيسى بن مريم عليه السلام قد مات، ولا عودة له إلى الحياة، وأن المسيح المنتظر هو غير عيسى بن مريم، وقد أثبت حضرته (هكذا) أن المسيح قد مات وقام بالاهتداء إلى قبره وهو في الهند!!.. ثم قال وبما أن المهدي لا يموت في قتال فقد كانت مقولة المهدي السوداني ومن زعم المهدية غير صحيحة لأنهم قتلوا قتلًا ولم يموتوا حتف أنوفهم كما حدث مع حضرته. لذلك هو يزعم أنه المسيح والمهدي والنبي ميرزا أحمد غلام.