و"جو"وهو صحافي في وكالة أجنبية كان يسعى لصورة تجمع شابين أو فتاتين وكان يريد للصورة أن تلتقط قبلة لكنه لم يوفق فالتحفظ سمة غالبية المشاركين والخوف الأساسي ليس من الملاحقة القضائية إنما من ردة فعل الأهل.
والصحافة التي حضرت للتغطية في معظمها أجنبية، ولم يكن هناك حضور للصحافة العربية، كما كان حضور الصحافة المحلية ضعيفا.
وسحر وهي صحافية لبنانية جاءت لإبداء الدعم للنشاط وقالت أنها كانت تتوقع حضورا اكبر للإعلام. وتحدثت عن اهتمام إعلامي متزايد حاليا بنشاط جمعية حلم وواقع المثليين في لبنان على الرغم من وجود إعلام مضاد تحدث بعضه مرة عن"خروج بني لوط من مخابئهم".
وغسان احد مؤسسي جمعية حلم قال إن اكبر مشكلة هي مع الأهل وهذا ما يجعل التغيير على مستوى تقبل المثلية بطيء ، فعدم تقبل الأهل للفكرة يمكن أن يعرض المثليين إلى نبذهم داخل العائلة والمجتمع الذي يعيشون فيه.
وأشار إلى أن وضع المثليين في لبنان أفضل بكثير من الدول المحيطة وفي السنين العشرة الأخيرة أصبحت الملاحقة القانونية قليلة جدا.
وكثيرون من المشاركين قالوا أنهم اخبروا أهلهم بهويتهم الجنسية والكثيرون أيضا قالوا أنهم لا يستطيعون فعل ذلك ولا يريدون.
وغيث احد الموجودين في النشاط قال انه طرد من منزله عندما اخبر والدته، وأخر قال انه طرد من عمله عندما علم رب عمله بأنه مثلي، أما ماهر الذي بدا شديد الارتياح فقال انه اخبر والديه ولا يهمه ما هي ردة فعلهم وطلب تصويره مع شريكه إلا أن الأخير رفض ذلك.
والقانون اللبناني يجرم ممارسة الجنس المثلي، ولا يمكن تطبيقه لملاحقة المثليين كما يقول أعضاء في جمعية حلم الذين يطالبون بإلغاء المادة المتعلقة بهم.
وباتت أماكن عدة معروفة في بيروت على أنها أماكن يرتادها المثليون وعلى صفحة حلم الالكترونية هنالك عناوين مع إرشادات في بعض الأحيان.