القاديانية أو الأحمدية ليست حركة سهلة، بل لها جذور ولها من يدعمها ويفتح أمامها كل الأبواب المغلقة ويذلل المصاعب من أمامها.. وشمال فلسطين يقع في دائرة تأثيرها، ومئات من الناس اعتنقوا المذهب وآمنوا بنبوة أحمد غلام، وفي الأردن لها جماعة ولها أمير أعرف اسمه وحدثوني عنه.
أول نشاط من نوعه للمثليين في لبنان
اذاعة بي بي سي 19/5/2006
( نعتذر عن هذا الخبر لكن لا بد لكم أن تعرفوا ما نحن مقبلون عليه !! الراصد )
شهدت العاصمة اللبنانية بيروت نشاطا هو الأول من حيث الحجم للمثليين والمثليات إحياء لليوم العالمي لرهاب المثلية، وقام بتنظيم التجمع جمعية حلم"حماية لبنانية للمثليين والمثليات".
والجمعية تعمل بشكل علني ولها مركز في بيروت وقد تعرض عدد من مؤسسيها قبل أشهر قليلة للتحقيق من قبل شرطة الآداب من دون أن يصل الأمر بالأجهزة الأمنية اللبنانية إلى منع نشاطها.
ومكان النشاط كان في فندق مونرو في العاصمة اللبنانية بيروت.
وعند مدخل القاعة وقف شابان لتوزيع منشورات الجمعية على القادمين وطلب تدوين الأسماء للصحافيين مع الحرص على شكرهم لإبداء الدعم لنشاطهم من خلال الاهتمام بتغطيته. وفي وكان عشرات احتلوا المقاعد داخل القاعة.
وبداية طلب من المصورين عدم تصوير الوجوه إلا بعد اخذ أذن الشخص المعني لان الأمر محرج بالنسبة للبعض.
ولم يلتزم المصورون بهذا الطلب فعمد الحاضرون إلى إخفاء وجوههم والابتعاد عن عدسة التصوير. وارتسمت على وجوه البعض ابتسامة الخوف من أن تكون العدسة قد كشفت الهوية الكاملة.
كان سهلا تسجيل حديث صوتي مع المشاركين وان فضل كثيرون عدم الكلام وتجنب تسجيل صوتهم إلا أن الكلام على الكاميرا كان أكثر تعقيدا إلا من قبل الناشطين البارزين في جمعية حلم. مخاوف