فهرس الكتاب

الصفحة 4143 من 7490

وقد أكد عبد العزيز الحكيم زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية على أن الشيعة ليس لديهم النية في التفاوض حول ما يعتبرونه"مبادئ رئيسية"تضمنها الدستور العراقي الجديد. وفي خطاب حديث لأتباعه، أكد الحكيم أن أية جماعة سياسية تأمل في المشاركة في حكومة الوحدة الوطينة يجب أن تبدى تأييدها لبعض الشروط وهي: اجتثاث البعث، ورفض الأنشطة الإرهابية، والموافقة على الدستور. وقد أبدى السنة، خصوصًا الحزب الإسلامي العراقي، بعض التحفظات على الدستور في شكله الجديد. وقد تمثلت القضيتان محور الارتكاز في اجتثاث البعث، والفيدرالية. ولم تتغير المطالب التي وضعها الحكيم في أغسطس 2005 قبل وضع الدستور، حيث قال في هذا الصدد:"بالنسبة للفيدرالية، نحن نعتقد أنه من الضروري إقامة إقليم في الجنوب". كما قال هادي العامر الضابط في منظمة بدر:"يجب تطبيق الفيدرالية في كل أنحاء العراق، فهم يحاولون منع الشيعة من التمتع بفيدراليتهم". لكن ثمة بعض القوى الشيعية، مثل مقتدى الصدر، يبدون قلقهم من الفيدرالية ويعتبرونها السبيل لتفكيك العراق. وخلال زيارته الأخيرة للسعودية العربية صرح الصدر قائلًا:"إن لدىَّ شعور قلق تجاه مستقبل العراق ولا أعتقد أنه سوف يبقى موحدًا".

وفي التحليل الأخير، فإن كل هذه القوى الشيعية لها علاقات أمنية واستخباراتية مع إيران.

التدخل الإيراني في العراق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت