فهرس الكتاب

الصفحة 4144 من 7490

بعد سقوط النظام البعثي، اتجهت الأنظار إلى الشيعة: هل يحاولون تطبيق النموذج الثيوقراطي الإيراني في العراق، أم سيدخلون في شراكة مع عرقيات أخرى في العراق، وطبقًا للتحليلات الاستخباراتية، فإن ثمة مؤشرات قوية على أن إيران تتدخل من أجل المشاركة في تقرير مستقبل العراق، وتكريس التوجه الإسلامي الإيراني، والعداء للعلمانية، وتوسيع قاعدة التأثير الإسلام الشيعي، كل هذه التطورات سوف تفرز تداعيات مباشرة على استقرار ووحدة العراق. وفي حين يواجه الأمريكيون التمرد في العراق، يعمل الملالي في طهران على تحقيق مصالحهم في العراق من خلال النفاذ داخل الحكومة العراقية، وتقديم الدعم المادي واللوجستي للميليشيات وتكوين شبكة مخابرات.

وسيبقى الوجود الإيراني مصدرًا للقلق من جانب السعودية، التي لديها مصلحة حيوية في تأسيس عراق مستقر وموحد. إن الملالي لديهم القدرة على ضرب العملية السياسية، وخلق التناقض، وتهديد ظهور الدولة العراقية. وطبقًا لاستطلاعات الرأي، فإن لدى العراقيين قابلية أقل لتطبيق النموذج الإسلامي الإيراني في العراق، فقد استنتج استطلاع أجراه مركز بحوث اكسفورد Abc Time، أنه لا يوجد تأييد قوي بين العراقيين للحكومة الإسلامية فقد أيد 75% من العينة التي شملها الاستطلاع إقامة حكومة ديمقراطية، بينما أيد 14% فكرة إقامة حكومة دينية.

تسرب الميليشيات الشيعية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت