إن هدف إيران هو اختراق كل الميليشيات العراقية من خلال دعم وتدريب أعضائها. جيش المهدي، على سبيل المثال، يقدر عدد أعضائه بـ 10.000 فرد ويتلقي دعمًا ماديًا ولوجيستيا من إيران، كما يتلقى أعضاؤه تدريبًا في معسكرات الحرس الثوري الإيراني. كما دربت معظم قوات منظمة بدر في المعسكرات نفسها، واكتسب كبار الضباط خبرة ومهارة في المعسكرات المتخصصة الخاضعة لقوات القدس.
وتفيد التقارير الاستخبارايتة أن قوات القدس تستخدم ستة معسكرات تدريب في إيران أهمها موجود في جامعة الإمام على في شمال طهران. كما توجد المعسكرات الرئيسية الأخرى في قم، وتبريز ومشهد، كما يوجد معسكران على الحدود السورية ـ اللبنانية.
وطبقًا لقول ضابط كبير في وزارة الدفاع العراقية ومعارض لإيران، فإن الإيرانيين بدأوا في تأسيس شبكة لجمع المعلومات أكثر تطورًا، إلى حد أنهم اخترقوا كل الوزارات السيادية العراقية وأجهزة الأمن.
هناك أيضًا إدارة مخابرات تابعة للحرس الثوري، وتحت قيادة قوات القدس مهمتها رصد التحركات الأمريكية والحلفاء في العراق. وينتمي عدد كبير من المنضمين حديثًا لقوات الشرطة العراقية الخاضعة للضباط الشيعة، بشكل أو بآخر، إلى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية والمنظمات الأخرى التي تقيم علاقات قوية مع إيران.