المرحلة الثالثة هي انتفاضة الأقصى ، والتي كان موقف الحزب فيها الدعم الإعلامي عبر قناة المنار ! وبعض العمليات المتفرقة على الجبهة لإشغال الجيش الإسرائيلي !!
المرحلة الرابعة هي أحداث 11 أيلول والتي لم تؤثر كثيرًا على الحزب .
أما الفصل الخامس فجعله سوبلمان لقواعد اللعبة بين الحزب وإسرائيل ، وهي ثلاث:
1-…الاعتراف بالخط الأزرق وعدم القيام بأي نشاط على طول الخط .
2-…منطقة شبعا غير مقيدة بمنع إطلاق النار .
3-…الرد بالمثل على أفعال إسرائيل .
وهذا الوضع من المحافظة على صورة عسكرية شكلية ، في مزارع شبعا وإطلاق المضادات الأرضية على الطيران الإسرائيلي ، هدفه المحافظة على صورته بين الجماهير المحلية والعربية وكسب الأنصار وعدم تخلى أتباعه عنه .
لكن هل شكل إطلاق المضاد الجوي ضغط على إسرائيل ؟ الجواب لا . وذلك أن عدد الانتهاكات الإسرائيلية في الفترة من 16/4/2002 إلى 26/2/2003 هو 993 انتهاكًا رد عليها الحزب بـ 50 ردًا !!!!!!!!!
أما الفصل السادس فركز فيه المؤلف على محاولات حزب الله اختراق إسرائيل والتواصل مع حماس والجهاد في فلسطين ، وإمدادهم بالخبرة العسكرية مما يساهم في تنفيذ الأجندة الإيرانية السورية في المنطقة ، القائمة على توريط الفلسطينيين و لبنان والأردن في مواجهات مع إسرائيل ، مع بقاء الساحة الإيرانية والسورية خارج رد الفعل !!!
الفصل السابع جاء لبيان دور الحزب في المجتمع اللبناني من خلال مؤسسات الحزب الخدمية ، وتأثيراتها على الشارع اللبناني ، كما بين مراعاة الحزب للجانب الاقتصادي للبنان ، فقد حرص الحزب على تقليل نشاطه في الصيف للحفاظ على حركة السياحة !!
و حوت خاتمة الكتاب الخلاصات التالية:
-…طالما أن سورية ولبنان ينظران إلى المواجهة العسكرية المباشرة مع إسرائيل على أنها خطر من الأفضل تجنبه فسوف يأخذ حزب الله هذا الأمر بعين الاعتبار .