فهرس الكتاب

الصفحة 4167 من 7490

التحديث لا يتعارض مع الدين بضوابط، وإنما من يرون بفصل الدين عن الدولة جعلوا الدين حاجزًا بينهم وبين التقدم، وكأن التقدم مقرون حدوثه بالمخالفة الصريحة للدين الإسلامي، وإذا افترضنا أن الدين الإسلامي هو العائق الذي يقف بيننا كمسلمين وبين التقدم فالسؤال المطروح الآن: كيف إذن تقدم المسلمون الأوائل وصاروا أصحاب حضارة إسلامية كبيرة نفخر بها إلى اليوم، وما فرطنا فيه من تراث حضاري هو خطأنا نحن، وليس لنقص في الدين. إذا كان الإسلام يحارب ممن لا يدن به، فهذه قضية معروفة، لكن الذين يدعون الليبرالية في الفكر يميلون إلى زاوية بعيدة جدًا عن مقاصد الدين الإسلامي الصريحة التي وردت في الكتاب والسنة، وهؤلاء المسلمون الذين يعملون على تقسيم الخطاب الديني إلى ذكوري وأنثوي هؤلاء أخطر بكثير من الحرب المعلنة من خارج المسلمين. الله سبحانه وتعالى، كرَّم المرأة، وأعطى لها حقوقها كاملة من دون نقصان، لكن أولات النساء المدعيات ليبرالية الفكر نسين أو تناسين قول الله سبحانه وتعالى: «إنا نحن نزَّلنا الذكر وإنا له لحافظون» .

الجنوسة الدينية لا مجال لها ولا مكان في أصل الدين الإسلامي، فالإسلام نبذ العنف والتمييز والإقصاء، فالداعيات المسلمات المقيمات في بلاد الغرب لا بد أن يعوا خطورة هذه الممارسات، وعلى رجال الدين أن يعملوا جاهدين على التفتيش وراء هذه الأفكار ودحضها بالحجة والبرهان كي نبعد عن الإسلام هذه الشبهات المصطنعة.

من نشاط الآغاخانية في سوريا

هذه بعض نشاطات معهد الدراسات الإسماعيلية والذي مقره في لندن ، بحسب موقع المعهد على شبكة الإنترنت ، والمعهد يتبع الفرع الآغاخاني من الإسماعيلية . الراصد

1 -منشوران جديدان لمعهد الدراسات الإسماعيلية ، شباط 2006

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت