وفي مصر، سبق بث البرامج الفضائية العربية التي تناقش حرية العلاقات الجنسية ومشاكل النساء في العالم العربي عموما حملة رسائل"دعائية"مجهولة المصدر على الهواتف الخلوية لشبان مصريين تدعوهم إلى مشاهدة برامج"هالة شو"على قناة روتانا وبرنامج"الحياة"أو (لايف) بقناة دريم، وبرنامج"كلام نواعم"و"آدم"و"اليوم السابع"على قناة MBC، وبرنامج"المساواة"على قناة الحرة.
وعلى حين تطرقت غالبية هذه البرامج إلى مسائل جنسية عامة أو مشكلات غريبة تتعلق بالمرأة مثل العلاقات الجنسية، وحق المرأة في التسمي باسم أمها لا أبيها فقط ، ركزت قناة الحرة الأمريكية في برنامج"مساواة"الذي يدور حول"حقوق المرأة في منطقة الخليج العربي"على مناقشة قضايا مثل: حقوق المرأة الجنسية، والعلاقات الجنسية الآمنة للمراهقين والشواذ.
ويقول خبراء تربويون إن بعض هذه الحملات الإعلامية التي ركزت ظاهريا على معان تبدو أخلاقية، مثل تحذير الفتيات من الحمل أو الزواج المبكر، وتحذيرهن من أمراض الإيدز، لها هدف أكبر ربما لا تدركه هذه الفضائيات التي تشارك في الحملة، وهو الترويج لمقررات"بكين"بشأن الجنس الآمن والإجهاض وحرية الشذوذ بدعوى حرية المرأة والمساواة في"الجندر"، بمعنى إلغاء كل الفوارق بين"الرجل والمرأة"أيا كانت.
وكان أخطر ما ورد في وثيقة"بكين+10"، التي جري تدشينها في مؤتمر نيويورك الذي عقد في الفترة من 28 شباط/ فبراير حتى 11 آذار/ مارس 2005، هو تقديم ما يسمى بـ"خدمات الصحة الإنجابية للأطفال والمراهقين".
وتشتمل هذه الخدمات على: التثقيف الجنسي للأطفال والمراهقين من خلال التعليم والإعلام؛ وذلك بتعليم الأطفال ما يسمى بالجنس الآمن؛ أي كيفية ممارسة الجنس مع تجنب حدوث الحمل، أو انتقال مرض الإيدز، وتوفير وسائل منع الحمل للأطفال والمراهقين في المدارس، وإباحة الإجهاض قانونيا.
الصحة الجنسية