وزعم"تيدي"وجود 400 ألف شاذ في لبنان، ونفى أن يكونوا مرضى نفسيين أو أنهم يتسببون في أي مشاكل، بل أكد"إيمانه الشديد بربنا"، وحرصه على ممارسة الطقوس الدينية اليومية .
ضغوط أمريكا وفرنسا
وفي الأعوام القليلة الماضية، تتضمن بشكل دائم تقارير حقوق الإنسان وحرية الأديان الأمريكية دعاوى تطالب بحماية الشواذ في الدول العربية، وعدم تعرض أجهزة الأمن لهم.
وكانت صحيفة"نيويورك تايمز"ذكرت في تشرين الأول/ أكتوبر 2005 أن الولايات المتحدة وفرنسا مارستا ضغوطا مكثفة على القاهرة للتوقف عن ملاحقة الشواذ جنسيا، خاصة من ينشطون منهم على شبكة الإنترنت، بعدما زعمت مواقع أمريكية مختصة بالتعارف الجنسي بين الشواذ وجود أسماء أكثر من 8 آلاف شاب وفتاة مصرية على مواقعها!.
وتقول إحصاءات دولية غير مؤكدة: إن ظاهرة الشواذ أو"المثليين والمثليات" (Homosexuality) تقدر بنسبة 3% من مجمل سكان العالم، وإن الدول الأوروبية بدأت تعترف بـ"حقوق"للشواذ منذ ثمانينيات القرن الماضي، في حين تحارب الدول العربية والإسلامية هذه الظاهرة .
الشواذ العرب
ويشير رصد إحصائي نشره موقع"فرفش دوت كوم"عن الشواذ في عدة دول عربية إلى أن ظاهرة"الشواذ"العرب سجلت في عدد من هذه الدول مؤخرا.
فقد أعلن في الإمارات عن اعتقال 26 رجلًا بتهمة الفسوق وممارسة الجنس الشاذ، وقررت المحكمة سجن كل منهم لمدة 5 سنوات، كما تم اعتقال 24 رجلًا شاركوا في عرس زميلين لهم، وسمت الشرطة هذه الحملة بـ"حملة زواج المثليين".
وفي الكويت تقرر إقامة مراكز دينية خاصة لمساعدة هؤلاء الأشخاص على العودة للفطرة الطبيعية على أساس أن هذا الميل الجنسي الشاذ مجرد اختيار خاطئ يمكن معالجته والتحكم به.