معنى ذلك كله أنّ ظاهرة الثوران الديني أو الإنجيلي الأميركي شديدة الأهمية والخطورة؛ لأنها تؤثر على القرار في أهمّ دول العالم. ولهذا ستظلُّ وقائعها بؤرة اهتمامٍ للباحثين العرب بخاصة؛ ليس لأنّ الولايات المتحدة بالغة التأثير عندنا فقط؛ بل لأنّ عندنا أصولياتٍ مشابهة لا يمكن تجاهُلُ تأثيراتها ووقائعها أيضًا.