فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كما ثار العلويون البابائيون والعشائر الأوغوزية (التركمان، اوسطاجالي، روملو، تكه لي، ذو القدرية، شاملي آفشار، قاجار) المساندة لهم ضد الدولة العثمانية الفتية. ولكن العثمانيين قمعوا هذه الثورة بقسوة ما اضطر معظم تلك العشائر إلى الهجرة إلى أذربيجان الإيرانية.
ولعل أخطر مشكلة سياسية واجهتها الدولة العثمانية كانت دعوة الإصلاح الاجتماعي ـ الاقتصادي التي أطلقها الشيخ بدر الدين محمود سماونالي (1359 ـ 1420) قاضي عسكر السلطان موسى تشلبي (ابن السلطان ييلدرم بايزيد الأول) الذي أعلن نفسه سلطانا على الدولة العثمانية وبدأ بمحاربة إخوانه الثلاثة الآخرين المطالبين بالسلطة بعد وفاة والدهم السلطان بايزيد الأول. غير أن محمد تشلبي - الابن الأصغر للسلطان بايزيد الأول - استطاع التغلب على أخويه الآخرين وإعلان نفسه سلطانا على الدولة العثمانية باسم السلطان محمد الثاني (1432 ـ 1481) الذي عرف في ما بعد باسم السلطان محمد الفاتح، الذي قام بنفي الشيخ المتصوف بدر الدين سماونالي إلى مدينة أزنيك. ولكن الشيخ بدر الدين استطاع الهروب - بمساعدة مريديه من التركمان العلويين - إلى منطقة صامصون على البحر الأسود حيث أعلن هناك بأنه سيقوم بتأسيس دولة الحق ثم قام بتوزيع الأراضي الزراعية على الفلاحين المعدمين ونشر نوعا من الاشتراكية البدائية من خلال مبدئه القائل"كل شيء مشاع عدا وجه الحبيبة"فكانت تلك الدعوة أول ثورة مادية في الإسلام في بلاد الأناضول.