2-من مات ولم يعرف إمام زمانه, ولم يكن في عنقه بيعة له مات ميتة جاهلية.
3-يضفون على الإمام صفات ترفعه إلى ما يشبه الإله, ويخصونه بعلم الباطن, ويدفعون له خمس ما يكسبون.
4-يؤمنون بالتقية والسرية, ويطبقونها في الفترات التي تشتد عليهم فيها الأحداث.
5-الإمام هو محور الدعوة الاسماعيلية, ومحور العقيدة يدور حول شخصيته.
6-الأرض لا تخلو من إمام (ظاهر) مكشوف أو (باطن) مستور, فإن كان الإمام ظاهرًا جاز أن يكون حجته مستورًا, وإن كان الإمام مستورًا فلا بد أن يكون حجته ودعاتهم ظاهرين.
7-يقولون بالتناسخ, والإمام عندهم وارث الأنبياء جميعًا ووارث كل من سبقه من الأئمة.
8-ينكرون صفات الله أو يكادون لأن الله عز وجل -في نظرهم- فوق متناول العقل, فهو لا موجود ولا غير موجود, ولا عالم ولا جاهل, ولا قادر ولا عاجز, وليس بالقديم وليس بالمحدث, فالقديم أمره وكلمته والحديث خلقه وفطرته.
يقول الإمام الغزالي عنهم في كتابه"فضائح الباطنية": (المنقول عنهم الإباحة المطلقة ورفع الحجاب, واستباحة المحظورات واستحلالها, وإنكار الشرائع, إلا أنهم بأجمعهم ينكرون ذلك إذا نسب إليهم) .
جذورهم العقائدية والفكرية:
نشأ مذهب الاسماعيلية في العراق, ثم فروا إلى فارس وخراسان وما وراء النهر كالهند وتركستان, فخالط مذهبهم آراء من عقائد الفرس القديمة والأفكار الهندية.
واتصلوا ببراهمة الهند والفلاسفة الإشراقيين والبوذيين, وبقايا ما كان عند الكلدانيين والفرس من عقائد وأفكار حول الروحانيات والكواكب والنجوم, وقد ساعدتهم سريتهم على مزيد من الانحراف.
وبعضهم اعتنق مذاهب مزدك وزرادشت في الإباحية والشيوعية كالقرامطة مثلًا.
وبالعموم فإن عقائدهم ليست مستمدة من الكتاب والسنة, فقد دخلتهم فلسفات وعقائد كثيرة أثّرت فيهم وجعلتهم خارجين عن الإسلام.
دولهم وجماعاتهم: