فهرس الكتاب

الصفحة 4254 من 7490

هذه التكتلات التي قاطعت انتخابات يناير 2005، تبنت أهداف مشتركة قبل تعديل الدستور، وتقليص السيطرة الشيعية والكردية على القوات العراقية، وإدراج البعثيين في العملية السياسية ورفضت الفيدرالية بشكل كبير. وقد أدان المؤتمر الشعبي العام الهجمات على المساجد الشيعية ودعا إلى إجراء مصالحة وطنية، وقد دعا الحزب الإسلامي العراقي الذي يرتبط بعلاقات مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر أعضاءه للتصويت بنعم على الاستفتاء العام بعد أن وافقت القيادة الشيعية والكردية على تقديم تنازلات في اللحظة الأخيرة لتعديل الدستور.

وقد تحالفت الجبهة العراقية للحوار الوطني تحت قيادة صالح المطلق النائب السني السابق في الجمعية الوطنية العراقية مع أطراف أخرى تضم الحزب الديمقراطي المسيحي، والجبهة العربية الديمقراطية، وجبهة العراق الحر المتحد، وحركة أبناء العراق المتحدين. وبالرغم من أنها حصلت على 11 مقعدًا في الانتخابات، إلا أن الجبهة أطلقت اتهامات بحدوث عمليات تزوير واسعة الانتشار في الانتخابات.

وقد تكونت هيئة علماء المسلمين (جمعية رجال الدين الإسلامية سابقًا) بقيادة عصام الراوي، بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، وتضم بعض رجال الدين العرب والأكراد والسنة المهمين والمتشددين، وتبدي سياسة متناقضة نحو التمرد والوجود الأمريكي في العراق، ولها علاقات قوية مع الزعماء الشيعة مثل آية الله علي السيستاني وعبد العزيز الحكيم ومقتدى الصدر (هذا عكس المعروف! الراصد) . وقد أعلنت الجمعية أن الدستور قد قسم البلاد إلى فئات متناحرة، مما سيضعف هويتها العربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت