فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وترتبط كتلة التحرير والمصالحة التي فازت بـ 3 مقاعد في انتخابات الجمعية الوطنية، بقبيلة الجبير القوية والمدعومة من البعثيين، وهي حاليًا تحت قيادة ميشان الجبير، فيما فازت قائمة الأمة العراقية وحزب ميثال الألوسي الزعيم السابق في المؤتمر الوطني العراقي بمقعد واحد، وقد قام الألوسي بزيارة غير مسبوقة إلى إسرائيل أدت إلى اتهامه من قبل المحكمة العراقية بتهمة زيارة دولة عدو. وبالرغم من أن العديد من السنة قد صوتوا في انتخابات ديسمبر 2005، إلا أن ذلك لا يعني دعم الحكومة أو الدستور في شكله الحالي، وبينما ارتبط بعض الزعماء بالتمرد، دعا البعض الآخر الرافض للفيدرالية والدستور الحالي على المشاركة في العملية الانتخابية لموازنة الشيعة والأكراد.
وقد أظهرت نتائج الانتخابات حصول السنة على خمس المقاعد البرلمانية، وبخيبة أمل، دعت القيادة السنية إلى إجراء انتخابات جديدة، رغم أن كافة البيانات حتى الصادرة عن الأمم المتحدة أكدت عدم حدوث تجاوزات في الانتخابات. وقد دعت بعض القوى إلى منح السنة مقاعد إضافية لتعويض النتائج المخيبة للآمال، فيما شجع جلال طالباني السنة والآخرين إلى قبول النتائج لكي تتحرك البلاد للأمام للقيام بالمهام الرئيسية، ويتوقع السنة، حتمية تعديل الدستور خصوصًا المواد التي تمنح سلطة سياسية كبيرة وسيطرة على الموارد النفطية للطوائف الأخرى.
التمرد:
وبينما انضم العديد من السنة إلى العملية السياسية بعد تردد، قرر عدد هام تقديم دعم مباشر أو غير مباشر للتمرد، وطبقًا لتقديرات الاستخبارات، فإن هناك ما يقرب من 77 ألف مقاتل في التمرد يحظون بدعم كبير خصوصًا من جانب السكان السنة. هذا التمرد يمثل التهديد الأكبر والوحيد للحكومة العراقية الجديدة.