فهرس الكتاب

الصفحة 4258 من 7490

العناصر العلمانية المتمردة:

يبلغ عدد هذه العناصر نحو 77 ألف عنصر منهم 160 ألفًا (نحو 78%) ( هكذا في الأصل!! الراصد) أعضاء سابقين في الجيش العراقي وحزب البعث والفدائيين، وتنحدر هذه الأغلبية الساحقة من الجيش السابق الذي يضم قادة وجنود الحرس الجمهوري والقوات المسلحة وأجهزة الأمن والاستخبارات.

ويمتلك هؤلاء وسائل القيادة والسيطرة في سوريا فيما تقع القواعد الاستراتيجية في المناطق الحضرية السنية، واليوم من الصعب التمييز بين الضباط والفدائيين فهم أعضاء في جبهة واحدة. ويشمل القسم الآخر من التمرد العلماني مسئولين سابقين في حزب البعث بالرغم من أن عددهم أصغر قليلًا ويفتقر إلى البنية التحتية من هيئة الضباط.

ومؤخرًا تقلصت قوتهم على خلفية الانقسامات الداخلية وقلة التمويل الذي تحول إلى هيئة الضباط. ويستاء البعثيون من خسارة مواقعهم في العراق الجديد، إلى جانب افتقادهم للظروف المعيشية المريحة وسيطرة الشيعة على البلاد، وهي كلها عوامل دفعتهم إلى حمل السلاح.

العناصر الدينية المتمردة:

ثمة قسم أصغر يضم عناصر دينية معروفة بـ"المجاهدين"، ورغم افتقارهم للمصادر المالية، إلا أنهم مسئولون عن الجزء الأكبر من الهجمات العنيفة والمفاجئة في العراق. وطبقًا لتقديرات الاستخبارات يبلغ عدد هؤلاء 17 ألف عنصر منهم 5340 عنصرًا أجنبيًا، وتتضمن هذه المجموعة حركة السلفيين وتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، وجبهة الأنصار، كل هذه التنظيمات تستهدف القوات الأمريكية والشيعة التي تحالفت تحت قيادة شاب أردني يسمى أبو مصعب الزرقاوي، ومن بين المنافسين للزرقاوي، شخص سعودي الجنسية. وقد نفذت هذه المجموعات عمليات تفجيرية وحوادث اختطاف واغتيال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت