فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كما أن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين مسئول عن اغتيال آية الله محمد باقر الحكيم زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في الهجوم الانتحاري الذي أسفر عن مقتل 13 عراقيًا وجرح 66 آخرين، ورغم تقلص حدة عمليات الأنصار المسلمين، إلا أن المجموعة ما زالت مدعومة ماليًا ولوجستيًا وإرسال المجاهدين إلى العراق، وفي بداية عام 2006، شكل الجزائريون والأفارقة الشماليون (مغاربة وتونسيون وليبيون) 30% من المقاتلين الأجانب في العراق، أي جزء كبير من بقايا الحرب الأهلية الجزائرية.
وينحدر العديد من هذه العناصر من المجموعة الإسلامية المسلحة والمجموعة السلفية، وبعد نهاية الحرب شارك هؤلاء في حروب يوغوسلافيا السابقة والشيشان وأفغانستان، ومع الاحتلال الأمريكي للعراق انضم هؤلاء إلى التمرد، وقد شقت عناصر أخرى من مصر والسودان واليمن والعربية السعودية طريقها على العراق من أفغانستان بدون امتلاك أوراق رسمية، ويعتبر طريق إيران الأكثر شيوعًا.
النشاط المتزايد:
منذ الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، زاد التمرد في العراق ليس فقط من ناحية كم العمليات المنفذة، لكنه ازداد نموًا وتعقيدًا، وقد اشتد أثناء الأحداث الفاصلة مثل نقل السلطة إلى العراقيين، وشهر رمضان، وانتخابات 2005، وقد بلغ عدد الهجمات في يوم الانتخابات 300 عملية، أي ضعف المتوسط اليومي للعمليات الذي بلغ 150 عملية خلال رمضان 2004عمومًا، ازداد معدل الأحداث تدريجيًا لكنه تراوح بين 8-32 هجومًا يوميًا في عام 2003، وازداد إلى 19-77 يوميًا في عام 2004، ثم إلى 61-100 يوم في عام 2005، هذه الأرقام تشير بوضوح إلى أنه على الرغم من جهود قوات التحالف والإجراءات المضادة، إلى أن التمرد يواصل عملياته بكثافة.