فهرس الكتاب

الصفحة 4262 من 7490

وما زالت قوات القدس تسهل نقل الفدائيين السنة من أفغانستان للانضمام إلى التمرد في العراق، وينحدرون أساسًا من السودان، واليمن، ومصر، والسعودية، وإفريقيا الشمالية مع بعض الباكستانيين والأفغان، وطبقًا لتقديرات المخابرات فإن ما لا يقل عن 500 فدائي من تنظيم القاعدة ما زالوا موجودين داخل إيران استعدادًا لدخول العراق. علاوة على ذلك، كونت منظمة بدر شبكة عمليات أخرى في العراق تحت قيادة جنرال سابق في جيش صدام يدعى أبو مصطفى الشيباني، وتهدف هذه الشبكة إلى مهاجمة قوات التحالف، وقد كانت مجموعة الشيباني مسئولة عن تفجير الطرقات التي تسير فيها قوات التحالف، وهي نسخة متطورة من حزب الله الإيراني، ويبلغ عدد عناصر مجموعة الشيباني الآن أكثر من 500 عضو، منقسمة على أكثر من 17 وحدة لصناعة القنابل وفرق الموت.

خلاصة القول، من الواضح أن السياسة الإيرانية في العراق مصممة على دعم كل ما يعارض الاحتلال الأمريكي للعراق طبقًا لمقولة"عدو عدوي صديقي"، وهو ما يبدو جليًا في استراتيجية إيران لخلق حالة من الفوضى المسيطرة عليها لتقويض الولايات المتحدة في العراق وزيادة تأثيرها في العراق، ويعتبر دعم إيران للسنة ثانويًا بالمقارنة بالشيعة الذين يحظون بالأولوية في الدعم الإيراني طويل المدى.

دور سوريا:

تعتبر الحدود العراقية السورية التي تمتد مسافة 450ميل مبثابة ملجأ للتمرد منذ استطاعت قواته أن تستخدمها منطلقًا لتنفيذ هجماتها داخل العراق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت