فهرس الكتاب

الصفحة 4308 من 7490

هل تمهد مبادرة العصا والجزرة والمفاوضات المباشرة التي قدمتها كوندوليزا رايس لإيران لـ"الصفقة الكبرى"أم للانفجار الكبير أم أن وزيرة الخارجية الأميركية أطلقت مفاجآتها هذه للتمويه على الصفقة الحقيقية والشاملة التي تجري في الخفاء بين واشنطن وطهران؟! المعلومات التي حصلت عليها"الوطن العربي"من مصادر استخبارية وتضيف هذه المعلومات أن عدة قنوات اتصال وتفاوض سرية قد فتحت بين الطرفين في أكثر من عاصمة عربية وشرق أوسطية وأوروبية وصولًا إلى واشنطن بالذات مرورًا ببغداد وطهران وأنقرة وجنيف وفيينا.

وأكثر من ذلك تؤكد هذه المصادر أن هذه المفاوضات السرية قد تجاوزت في الأيام الأخيرة محور طهران ـ واشنطن لتنضم إلهيا تل أبيب وتتحول إلى مفاوضات إيرانية ـ أميركية ـ إسرائيلية وكشف تقرير غربي قبل أيام أن الزيارة المفاجئة التي قامت بها وزيرة خارجية إسرائيل إلى تركيا لم تكن تتعلق بوساطة تركية مع حماس أو بإقناع أنقرة بالدخول في مخطط المواجهة مع طهران بقدر ما كانت للاطلاع على ما توصلت إليه المفاوضات السرية الدائرة في أنقرة بين وفود أميركية وإيرانية وإسرائيلية حول"الصفقة الكبرى الحقيقية"التي يجري الإعداد لها ووضعت على نار حامية منذ رسالة أحمدي نجاد إلى جورج بوش.

وفي معلومات معدي هذه التقرير أن سلسلة مبادرات سرية حصلت مؤخرًا على خط ضم إسرائيل إلى المفاوضات السرية الأميركية - الإيرانية وهي مبادرات أسهمت فيها المخابرات الألمانية وكان أبرزها عودة طهران إلى تحريك ملف الدبلوماسيين الأربعة الذين اختفوا في بيروت في الثمانينيات ودخول المخابرات الألمانية مجددًا على خط اتصالات سرية لعقد صفقة جديدة بين إسرائيل وحزب الله حول إعادة الأسرى من إسرائيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت