فهرس الكتاب

الصفحة 4317 من 7490

ولعل أهم وأخطر المفاوضات السرية يعود إلى عهد ريغان والأشهر"تشرين الأول"وأدت هذه المفاوضات إلى"تسليم"الرهائن إلى ريغان لا إلى كارتر بهدف فتح علاقات إيرانية مع واشنطن. وقادت هذه المرحلة إلى ما عرف بفضيحة إيران ـ غيت التي سجلت دخول إيرائيل على الخط ومشاركة الموساد في هذه الصفقة التي قادت إلى بيع إيران أسلحة إسرائيلية في حربها مع العراق. وشهد عهد ريغان تعاونا سريا ثلاثيًا مكثفا وصل إلى حد شراء رهائن حزب الله الأميركيين مقابل أموال وأسلحة إلى إيران.

وبعد سنوات عادت إسرائيل إلى خط المفاوضات السرية بين أميركا وإيران في عهد كلينتون، وتحديدًا في أواخر العام 1999 عندما"انفجرت أزمة يهود شيراز"الذين حكموا بالإعدام بتهمة التجسس لإسرائيل. وقبل ذلك كانت أجواء الانفراج قد بدأت تسود العلاقات الأميركية ـ الإيرانية مع وصول محمد خاتمي إلى الرئاسة ودعوته إلى حوار الحضارات.

وتقول التقارير السرية: إن هذا الانفراج لم يشمل فقط تبادل بعض الزيادات والمباريات، بل كاد ينتهي بـ"الصفقة الكبرى"التي يجري الحديث عن مثلها حاليًا عبر مفاوضات سرية شاركت وزارة الخارجية بدعم من أولبرايت عبر شروب تالبوث مساعدها ومستشار الأمن القومي أنطوني ليك ولوبيات النفط وجماعات إيرانية ـ أميركية ويهودية ـ أميركية ووسطاء بينهم عدد من الذين ترد أسماؤهم حاليًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت