فهرس الكتاب

الصفحة 4322 من 7490

وقد أوكلت إليه مهمة الإشراف على المفاوضات الرسمية حول المعاهدة الجديدة بالتعاون مع رئيس الباسدران يحيى رحيم صفوي. والأخير قام برحلات سرية عدة إلى دمشق هذا العام، وكان في العاصمة أوائل الشهر الماضي، وقد اجتمع بالرئيس بشار الأسد بين 3و4 حزيران (يونيو) ، وشقيقه ماهر الأسد آمر الحرس الرئاسي، كما اجتمع بصهره آصف شوكت رئيس الاستخبارات العسكرية، وبوزير الدفاع حسن تركماني، وكذلك برئيس الأركان اللواء علي حبيب، فضلًا عن لقائه بالمستشار الأمني للرئيس الأسد محمد نصيف. وفي 4 حزيران (يونيو) انضم إلى صفوي رئيس الأركان الإيراني اللواء حسن فيروز آبادي ليضعا معًا اللمسات الأخيرة على المعاهدة الدفاعية التي وقعت بعد أيام في طهران. وتقول مصادر دبلوماسية التي كانت تبدي اهتمامًا عميقًا بالمحادثات، أن النقطة الأكثر خطورة في المحادثات كانت اهتمام إيران بمرابطة قوات إيرانية في سورية، لكن دمشق عارضت أي خطوة من هذا النوع، وهذا الأمر جعل حدود الاتفاق تقف عند المساعدة التقنية وتجهيزات الأسلحة. في الواقع، فإن لإيران آذانًا تصغي إليها في سورية،وهي في طريها للحلول محل روسيا كمصدر أول للأسلحة إلى سورية،ولا سيما في مجال الرادار وصيانة دبابات"تي72"السورية، وكذلك إنتاج النسخة السورية المعدلة من صواريخ"سكاد سي"ومداها 700 كيلو متر. وقبل كل شيء فإن القوات المسلحة في كلا البلدين تسعيان إلى التعاون العملاني، وهذا سيزيد عدد الخبراء العسكريين والتقنيين فضلًا عن أن وزارة الدفاع الإيرانية ترغب في إقامة شركات مشتركة في سورية لصناعة السلاح، وهذا سيفيد البلدين في حال وقوعهما تحت أي حظر للأسلحة.

ولاية الفقه أم ولاية الفقيه؟

إيران أمروز (إيران اليوم) - مختارات إيرانية عدد 71 - يونيو 206

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت