فهرس الكتاب

الصفحة 4342 من 7490

بينما من جهتها، طالبت جبهة التوافق السنية المالكي بعدم دمج الميليشيات الشيعية المسلحة في المؤسسات العسكرية والأمنية في الدولة، معتبرةً أن الأمر يخفي بداخله تعزيزًا لنفوذ وسيطرة هذه الميليشيات على هذه المؤسسات، ورأت أن أنجع الحلول لوجود الميليشيات الشيعية، هو دمج عناصرها في الوزارات الخدمية للدولة وفي قطاعات زراعية وصناعية. وشددت أوساط عسكرية عراقية أن الأميركيين يعتقدون أن جيش المهدي سيكون اليد الطويلة الإيرانيين، في حال قرروا الرد على أي ضربة جوية أو صاروخية أميركية ضد أهداف نووية داخل الأراضي الإيرانية. وأفادت الأوساط ذاتها أن بعض خلايا جيش المهدي تلقت تدريبات عسكرية خاصة على شن عمليات خاصة من بينها عمليات انتحارية ضد القوات الأميركية.

على صعيد متصل قال مسؤول أميركي كبير إن الولايات المتحدة تعتقد أنه ينبغي السماح لأعضاء الميليشيات العراقية بالانضمام إلى الجيش الذي تدربه الولايات المتحدة، ولكن على أساس فردي فقط وليس كمجموعات. وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه أن أحد الأمثلة على الميليشيات غير المنضبطة، هو جيش المهدي الذي يدين بالولاء لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر ويسيطر بشكل كبير على ضاحية مدينة الصدر في بغداد ومناطق أخرى.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس للصحفيين وهي في طريقها إلى اليونان أن التعامل مع الميليشيات أولوية ملحة، مضيفة أن تشكيل حكومة عراقية جديدة ربما يفتح طريقًا جديدة للتعامل مع هذه التحدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت