…وأخطر ما في الموضوع هو محاولة إضفاء صبغة شرعية على الشذوذ، وذلك من خلال بعض الشواذ الغربيين الذين يدعون الدخول في الإسلام وغالبًا ما يكون ذلك تأثرًا بأفكار منحرفة عن الإسلام كالصوفية الغالية في وحدة الوجود والإتحاد أو أفكار باطنية ، كما أن بعض القيادات الباطنية غير العربية متوقع أن يكون لها دور في ذلك ، ولذلك يقول الموقع عن موقف الإسماعيلية الآغاخانية: ( الرئيس الروحاني لهذا المذهب، الأمير آغا خان، يُعتبر من نسل النبي محمد، وهو قد ابدى انفتاحا للحوار مع التيارات الاسلامية المعاصرة. رغم انه لم يعلن بشكل رسمي عن اي تصريح يدعم المثلية، فهنالك ثقة بانه سيكون اول من يفعل ذلك قريبا) .
…كما أن هناك تيارات في أوساط مسلمي الغرب منها جمعية الفاتحة تروج لهذا الفكر !! ويخشى من تبنى فكرها في المنطقة.
جدل حول «بوادر» للفتنة الطائفية في البحرين
الشرق الأوسط 6/7/2006
…لم يكن الأمر يحتاج لأكثر من سبب بسيط ليتحول فجأة لحادثة عراك في أعلى سلطة تشريعية في البحرين. ويكشف هذا السبب البسيط أن هناك جدلا لم ينقطع حول الفتنة الطائفية المستترة بين مجموعة من الطائفتين السنية والشيعية في البحرين، وبالرغم من أن الخلاف الذي حدث بين نواب البرلمان السبت الماضي كان سياسيا بالدرجة الأولى، إلا أنه سرعان ما تحول إلى خلاف ونزاع طائفي، ظهر فجأة بين ممثلي الشعب، فهل بوادر الفتنة الطائفية بين الشيعة والسنة متوافرة في البحرين؟