…ويضيف الشيخ العالي أنه حتى الآن لا يمكن القول «أو لا يملك أحد القول أن التمييز ضد الشيعة قد انتهى في البحرين، بدليل أن الوظائف محدودة والمناصب القيادية محصورة على أفراد الطائفة السنية، وهو الأمر الذي يبقي الكثير من الترسبات داخل الصدور ولا يمكن بسهولة إزالتها» ، إلا أن العالي يستدرك بالقول إنه في كل مجتمع متعدد الطوائف تحدث أحيانا حوادث قد يفهم منها أنها نزاع طائفي «وهذا بسبب الثقافات الطارئة التي تحدث بالمنطقة مثل ما يحدث من نزاع طائفي في العراق أو أفغانستان.
…وبطبيعة الحال هناك من يتعاطف مع هذه الطائفة أو تلك، لكني برغم كل ذلك أستطيع القول إن المجتمع البحريني مجتمع متماسك ولم يؤثر فيه هذا الفكر الطارئ إلا بنسبة قليلة»، وبرغم ما أثاره الشيخ العالي من نقاط حساسة لها دورها في ما سماه بوادر الفتنة الطائفية، ولكنه في الوقت ذاته يوضح أن تناسق المجتمع البحريني بطائفتيه السنية والشيعية «سيتغلب على أي أسباب داخلية كانت أو خارجية، ولا أدل من ذلك أنني وبصفتي رجل دين أقوم بإجراء عقود الزواج، كثيرا ما أقوم بإجراء عقود لرجال شيعه يتزوجون بنساء سنيات ورجال سنه يتزوجون بنساء شيعيات» .