… (هذا المؤتمر نموذج لصناعة القرار في أمريكا ، وهو يوضح تناقض السياسات الأمريكية، بسبب تعدد مراكز صنع القرار وتباين خلفيات المستشارين ، وهو يوضح أهمية قيام السنة بتوضيح الحقائق للغرب ساسة وشعبًا و لا نتركهم للإسرائيليين من جهة أو الموتورين من الطوائف الضالة. الراصد)
عقد في واشنطن مؤتمر عنوانه"صعود الهلال الشيعي وانعكاساته على السياسة الأميركية في الشرق الأوسط".. وفيه طرح ريتشارد هاس رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأميركية العديد من الأسئلة عما إذا كان يمكن النظر للشيعة بمعزل عن إيران وهل هناك شيء اسمه الشيعة الأممية. واشترك في هذا المؤتمر في هذا المؤتمر كل من فالى نصر وفؤاد عجمي وغريغوري غوز، وأدلوا بآراء مهمة في هذا الشأن.
"الوطن العربي"حضرت المؤتمر.. وهذه تفاصيل ما دار فيه:
في البداية تحدث فالى نصر قائلا: إنه من الخطأ التفكير أن هناك وحدة شيعية يمكن السيطرة عليها من مكان واحد. فالشيعة بصفة عامة يشتركون في مشكلة مشتركة. وهي التهميش سواء كانوا أكثرية أم أقلية. وهم متعلقون بإيران ثقافيا وإيمانيا، لكن هذا لا يعني أن إيران تتحكم بهم.
وقطاع كبير من السنة يعرفون الشيعة بأنهم عملاء لإيران. ولذا من الطبيعي للشيعة أن ينظروا لإيران على أنها مصدر الدعم لهم. وأعتقد أن أكبر الأخطاء التي يمكن أن يرتكبها صانعوا السياسة الخارجية الأميركية هو ابتلاع هذا الطعم ودمج احتواء إيران مع احتواء الشيعة.. لأننا لو قمنا بذلك فإننا سنعزز الطائفية كبند من بنود السياسة الخارجية الأميركية وكواقع على الأرض في المنطقة، وعندها علينا احتواء ومعالجة أوضاع العراق.
وهنا تساءل ريتشارد هاس: ما هي التبعات السياسية لهذا التحليل؟