فهرس الكتاب

الصفحة 4377 من 7490

-وأجاب نصر: لقد غادر قطار الديمقراطية المحطة، وقد رمت الإدارة الأميركية هذا النرد وارتفعت وتيرة التوقعات لدى الشيعة. وهناك طرق صحيحة لتحقيق ذلك وطرق أخرى تثير المشاكل. وغالبا ما ننسى مثال أفغانستان.

فمثلا بعد سقوط حركة طالبان فإن الولايات المتحدة كانت هي التي طالبت بإدخال الشيعة في المجتمع السياسي الأفغاني لأول مرة في تاريخ هذا البلد. واعترفت بالمذهب الشيعي وقوانينه في الدستور الأفغاني. وهذا مثال جيد.. ومن ثم لدينا مثال العراق الذي تسوده الاضطرابات لعدة أسباب.

وفي النهاية لا اعتقد أن الولايات المتحدة تستطيع أن تتخذ قرار لوقف تحول السلطة إلى الشيعة. والسؤال هو: كيف يمكن إدارة هذا التحول حتى نتمكن من الحصول على المزيد من أمثلة أفغانية عوضا عن المثال العراقي؟.

وللإجابة عن هذا السؤال تحدث فؤاد عجمي: إنني شيعي أو على الأقل ولدت شيعيًا في لبنان. وكتبت منذ 20 عاما كتابا عن اختفاء الإمام موسى الصدر وكان كمقدمة لي لمسألة الشيعة...

…وأنقل عن كتابي القادم ما قاله الرئيس جورج بوش لبريمر"الحاكم الأميركي السابق للعراق"في 4 يونيو"حزيران"2003 عندما التقاه في قاعدة جوية في قطر: هل سيقدر الشيعة في العراق على حكم بلد حر في ظل تشكيك بعض القادة السنة في المنطقة في ذلك بقولهم إن الشيعة كذابون؟.. فأجابه بريمر:"لا أوافق على ذلك لأنني قابلت العديد من الشيعة الشرفاء والمعتدلين وإنني واثق من أننا يمكننا التعامل معهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت