فهرس الكتاب

الصفحة 4378 من 7490

وأضاف عجمي: ولو عدنا إلى العام 1921 عندما تأسست الدولة العراقية الحديثة، فقد اجتمعت جرتود بل مع نقيب الأشراف الكيلاني فقال لها النقيب خلف الأبواب المغلقة: إن معظم الذين يتحدثون ضدكم هم أناس بلا اسم أو شرف ولكنني أحذرك من الشيعة الذين لا أعاديهم ولكن إذا قرأت تاريخهم ستجدين أن أهم صفة لهم هي التقلب.. فلا تعتمدي عليهم.. ويقول إيلى خدورى"إن النظام الذي ظهر في العراق آنذاك كان إنكليزيا سنيا".

وحاليا يثار التساؤل عما إذا كان النظام الجديد في العراق هو نظام أميركي شيعي. وأرى أنه ليس نظاما أميركيا شيعيا بل إن الغزو الأميركي للعراق أعطى الفرصة للشيعة لتسلم السلطة في بلدهم، وهم لا يمكنهم احتكار العراق كما أنهم لا يريدون ذلك. ثقوا بي لقد زرت العراق 6 مرات واتقيت الجميع هناك من السيستاني إلى العراقي العادي. وأرى أن الفكرة القائلة إن الوحش الشيعي يخطف العراق هي أسطورة.

علاقة عابرة للحدود

…هاس: إذا كان ما يحرك الشيعة أنهم محرومون في الشرق الأوسط الذي يسيطر عليه السنة والأميركيون. وإذا نحن دخلنا حاليا في حقبة سيحقق الشيعة فيها طموحاتهم. فهل ندخل في مرحلة الخطر؟

وأجاب غريغوري غوز: أعتقد أولا أن الشرق الأوسط لن يسيطر عليه الشيعة. ولكن لا ننسى أن هناك تطلعا للشيعة خارج بلدانهم، فمثلا قطاع من الشيعة في المنطقة ينظرون إلى آية الله السيستاني كمرجعهم وليس للشيعة العراقيين فقط. ولا يمكن إنكار هذه العلاقة العابرة للحدود ودون شك فإن الثورة الإيرانية في بدايتها وحماسها الثوري حاولت تصدير الثورة وإقامة صلات، بعضها تآمري مع الشيعة في المنطقة. إذن هناك صلات مهمة عابرة للحدود بين الشيعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت