…- عن هذا التساؤل أجاب فؤاد عجمي: هناك صدمة عربية خلال العقود الثلاثة الماضية. ففي العام 1970 سيطر الجنود بقيادة حافظ الأسد على دمشق المدينة السنية البرجوازية. وفي 1983 ـ 1984 أصبحت بيروت الغربية السنية البرجوازية منطقة شيعية. وفي 2003 أطحنا الدولة السنية من العراق التي كان من الممكن أن تستمر ألف عام. هذه التغييرات الثلاثة هددت المصالح السنية وغيّرت الشيعة في نفس الوقت. ويجب ألا نخاف من الشيعة وعند الحديث عن الروابط بين الشيعة في المنطقة، فسنجد أن الشيعة في لبنان لم يؤيدوا الحرب الأميركية في العراق. وتحدث معي شيعي النجف بمرارة حول شيعة لبنان.. وأرى أن الشيعة سيتغيرون، عندما يمارسون السلطة، ويطالب الشيعة بالسلطة في لبنان وعندما يصلون إليها فإنهم سيتغيرون لقد كان هناك تعبير سني في العراق يقول إن السلطة السياسية للسنة وللشيعة هي جلد للذات.. ولكن الشيعة يقولون الآن لقد جلدنا أنفسنا بما فيه الكفاية ونريد السلطة والجيش والسفارات والمناصب والمال وسلطة الدولة.. ويجب ألا يكون تسلم الشيعة السلطة في بلدهم العراق تهديدا للولايات المتحدة.
هاس: إذن تسلم الشيعة للسلطة في العراق ثم في لبنان يجب ألا نهتم به؟
-عجمي: إنك تسألني يا سيد هاس نفس السؤال الذي طرحه علي الرئيس بوش الأسبوع الماضي في البيت الأبيض. إن سعي الشيعة للسلطة السياسية لن يتم بطريقة سلمية ولكن علينا أن نقبل بذلك.
البرنامج النووي
هاس: هل للتفاوض مع إيران حول البرنامج النووي بعد شيعي في المنطقة؟