……- وأجاب فالي نصر عن هذا السؤال بقوله: لقد استفادت إيران استراتيجيا بما حدث في العراق، لأن هذا البلد لم يعد بعثيا.. أو ذو بعد قومي عربي ولم يعد الحكم سنيا.. وأعتقد أن الإيرانيين سينظرون لنفس الشيء في باقي دول المنطقة الأخرى... ويرون أن الشيعة أن الشيعة العرب سيكونون أصدقاء لإيران لأن العداء لهذا البلد كان مزروعا في أيديولوجية القومية العربية... وفي داخل إيران دار نقاش بين الداعين للسيطرة الشيعية العليا والذين يقولون إن هذا هو عصر الشيعة ويجب محاربة السلفيين السنة... وفي النهاية تغلب رأي الفريق الذي يرى أن أفضل طريقة لتحتل إيران موقعا إقليميا كبيرا هي أن تركز على إسرائيل والولايات المتحدة بعيدا عن الطائفية..
……ومن هنا نرى حملة نجاد ضد إسرائيل وأميركا. ولهذا يقومون بالحملة ضد الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم وضد المحرقة اليهودية.. وحتى عندما دعا الزرقاوي لقتل الشيعة في كل مكان أعلن الجنرال ذو القادر نائب رئيس الحرس الثوري الذي يعتبر أقوى رجل في طهران أن الزرقاوي لا وجود له وأن هذا كلام عملاء إسرائيليين أرسلوا لتقسيم المسلمين..
…هاس: هل ستعمل إيران على الإطاحة ببعض الدول السنية القوية في الشرق الأوسط؟
-نصر: بالعكس.. فبعد سقوط العراق مدت إيران يدها لمعظم الأنظمة العربية..