فهرس الكتاب

الصفحة 4397 من 7490

10-…الختمية: في السودان وغيرها.

وقد سبق للراصد أن عرفت بالطرق الصوفية التالية:

1-…فرق صوفية هندية (البريلوية - الديوبندية ) عدد 16.

2-…المهدية ، النورسية عدد 17 .

3-…البكتاشية عدد 18 .

4-…القبيسيات التنظيم النسائي الصوفي عدد 33.

النصيريون في مساندة الصليبيين والتتار

ذكر الإمام ابن كثير رحمه الله إنه في سنة 717هـ"خرجت النصيرية عن الطاعة وكان من بينهم رجل سمّوه محمد بن الحسن المهدي القائم بأمر الله، وتارة يدّعي أنه علي بن أبي طالب فاطر السماوات والأرض، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا وتارة يدعي أنه محمد بن عبد الله صاحب البلاد."

وخرج يكفر المسلمين، وأن النصيرية على حق، واحتوى هذا الرجل على عقول كثير من كبار النصيرية... وحملوا على مدينة جبلة فدخلوها وقتلوا خلقًا من أهلها، وخرجوا منها يقولون: لا إله إلاّ علي، ولا حجاب إلاّ محمد، ولا باب إلاّ سلمان. وسبّوا الشيخين، وأمر أصحابه بخراب المساجد واتخاذها خمارات، وكانوا يقولون لمن أسروه من المسلمين: قل لا إله إلاّعلي، واسجد لإلهك المهدي الذي يحيي ويميت حتى يحقن دمك.. فجردت إليهم العساكر فهزموهم وقتلوا منهم خلقًا كثيرًا" ( ) ."

إن الثابت أن النصيريين كانوا في صدام مع المسلمين، وفي ود مع الصليبين والتتار، الذي كانوا يحتلون ديار المسلمين، ولم يكن ما يجمع النصيريين بالصليبيين والتتار الود فقط، إنما المؤازرة والمساندة، إذ أنهم حرّضوا زعيم التتار تيمور لنك على غزو الشام وبغداد وهم الذين سهّلوا للصليبيين احتلالهم لبعض القلاع والثغور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت