فهرس الكتاب

الصفحة 4401 من 7490

برغم تعدد القضايا والمشكلات التي تواجه إيران منذ أن قامت الثورة الإسلامية عام 1979 فإن قضية الملف الإيراني تبقى من أهم القضايا التي تواجه إيران في السنوات العشر الأخيرة، وتكتسب القضية النووية والعلاقات مع الغرب أهميتها من عدة عوامل أهمها أنها تفرز بشكل أو بآخر آثارها على الشان الداخلي الإيراني، حيث ما زالت هذه القضية موضع خلاف بين التيارات السياسية داخل إيران، كما تمثل القضية النووية الإيرانية وما ستئول إليه من نتائج رقمًا صعبًا في مسألة العلاقات بين إيران والغرب بصفة عامة والولايات المتحدة على وجه الخصوص.

من هنا تكتسب هذه الدراسة أهميتها، والتي أعدها كينيث بولاك مدير البحوث بمركز (سابان) للسياسات الشرق أوسطية التابع لمعهد بروكنجز، ونشرتها دورية (Meria journal) التي يصدرها مشروع: (The Middle East Review Of Intern) (Meria Tional Affairs) وهو مشروع يملكه ويحرره الدكتور باري روبن ويهدف إلى تقديم دراسات وبحوث علمية عن تطورات الشرق الأوسط.

وتتبع أهمية الدراسة من عدة عوامل:

أولها، أنها توضح الخلاف بين التيارات السياسية في إيران حول الملف النووي والعلاقات مع الغرب.

وثانيها، أنها تحاول أن تربط بين تداعيات ونتائج الملف النووي الإيراني وبين مستقبل التيارات السياسة المهمة في الداخل. وثالثها، أنها تحاول إبراز أهمية العامل الاقتصادي ودوره المحدد للعلاقات مع الغرب ومن ثم دوره المهم في تحديد مستقبل نظام الجمهورية الإسلامية في إيران، وفيما يلي نص الدراسة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت