فهرس الكتاب

الصفحة 4456 من 7490

إنها الحرب الإيرانية- الأمريكية التي تشن الآن بالواسطة وقد دخلت طورًا جديدًا. وأحاديث بلير والجنرالان الأمريكيان والدبلوماسي البريطاني عن مسؤولية "جيش المهدي" في التسبب بحرب أهلية مذهبية، ثم قيام واشنطن بتعزيز قواتها في بغداد بدل تقليصها، مؤشر على أن هذا الطور الجديد قد يكون أكثر شمولية، وربما عنفًا أيضًا.

هل تنجح إيران في تحويل"جيش المهدي"إلى"حزب الله"؟

عبدالله التميمي - الوطن العربي - العدد 1534 ـ 26/7/2006

ما شهدته أراضي الجنوب اللبناني ومدينة بيروت وبقية المدن اللبنانية والفلسطينية مؤخرا، من هجمات إسرائيلية مدمرة تحت شعار نزع سلاح حزب الله والمقاومة الفلسطينية خاصة حركة حماس نشّط التكهنات والتوقعات باقتراب مواجهات أخرى أكثر عنفا ودموية وخطورة على الشرق الأوسط والمنطقة بكاملها. بل إن هنالك إجماعًا على أن المواجهة الأميركية ـ الإيرانية ـ السورية باتت وشيكة جدا، ورسم لها البعض أكثر من سيناريو في ضوء بعض المعلومات التي تسربت من كلا الطرفين أولها سيناريو المواجهة على الأراضي العراقية، لاسيما أن البعض يعتقد أن هذا السيناريو بدأ فعلا، وأن خطوته الأولى ما جرى من عدوان على جنوب لبنان.

وتعتقد بعض هذه المصادر أن إيران وللخروج من مأزق الضغوط التي تواجهها من الأميركيين والدول الغربية بشأن الملف النووي قررت البدء بالهجوم مستثمرة مشروعية عمل المقاومة في جنوب لبنان وفلسطين ومنطلقة من الأوضاع الخاصة والحصار المفروض على حزب الله وحماس وتخلي محيطهما العربي والدولي عن مساندة مواقفهما، وبحثهما عن سبل للخلاص في مواجهة العنجهية الإسرائيلية.. وتستكمل الحلقات الأساسية لهذا السيناريو في العراق وربما بعد تسخين الساحة السورية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت