فهرس الكتاب

الصفحة 4457 من 7490

الخبير في الشؤون الإيرانية نوري الخاقاني يقول في حوار مع"الوطن العربي"إن القيادة الإيرانية تتبع الآن سياسة مشابهة للسياسة الأميركية التي تنفذ تحت شعار محاربة الإرهاب الدولي، ولكن على أراضي الغير بعيدًا عن المدن الأميركية ومصالح الولايات المتحدة الأميركية.

وتتفق مع هذه الرؤية أغلب الدول الغربية التي ترسخ في ذهنها ما أسماه الأميركيون مثلث الشر: العراق، إيران، كوريا الشمالية، واستبدل العراق بحزب الله وحماس وربما سيصبح محور الشر في العراق الائتلاف الشيعي أو تياراته المتطرفة.

وربما تعتقد الإدارة السورية مثل الإيرانيين بضرورة دفع المواجهة خارج أراضيها وهذا ما يفسر سرعة قبول القيادة السورية لسحب قواتها من لبنان لترك ساحة المواجهة مباشرة مع حزب الله وحماس وتسهيل مهمة المقاومة داخل العراق.

وما هو سيناريو المواجهة المتوقعة؟

ـ علينا أن نتوقع المزيد من المفاجآت من كل الأطراف، لا سيما أن اللعب أصبح على المكشوف وتطلب من كل أطراف اللعبة إبراز قواهم في الصراع قبل هدوء العاصفة والقبول بالأمر الواقع، واتضح ذلك في سياسة الردع الإسرائيلية وعدم الاكتراث الغربي والعربي تقابلها إبراز قدرات حزب الله الذي أكد عمليا قدرات غير طبيعية في ضرب العمق الإسرائيلي مع صمود لحكومة حماس، وكل هذه الحلقات غير غائبة من استراتيجية المواجهة الإيرانية والأميركية عن العراق الذي أصبح ـ على حد تعبير هاشمي رفسنجاني الرئيس الإيراني السابق في تصريح سابق لـ"الوطن العربي"ـ مركزا للصراع العالمي، فحسم المعركة فيه سيحدد من هو الخاسر أو المنتصر للأبد.. وهذا الكلام يفسر حجم الاهتمام الإيراني في نقل المعركة إلى الأراضي العراقية وقبلها إلى فلسطين وجنوب لبنان وسورية وأفغانستان والشيشان.

تجنب ثورة شعبية:

وماذا تريد إيران من ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت