فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويرتبط بهذا الخط عمل المخابرات الإيرانية"اطلاعات"التي أصبح لها في كل مكان في العراق عيون وأتباع وواجهات وصلات تعاون وتنسيق لعل أخطرها المنظمات التابعة للائتلاف الشيعي الموحد، فقد قيل الكثير عن دور منظمة بدر وهي الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي يترأسه هادي العامري. ولكن القوة الأكبر التي تعول عليها القيادة الإيرانية في إشغال الأميركيين في العراق هي جيش المهدي الذي يقوده السيد مقتدى الصدر، فقد تمكنت أجهزة الدعاية الإيرانية من دفع الصدر لتقليد دور حسن نصر الله رئيس حزب الله اللبناني واعتبار جيش المهدي مقاومة شبيهة بحزب الله، ويبدو أن السيد مقتدى أعجبه هذا الدور وأرسل من يمثله في لبنان ليكون قريبا من تجربة المقاومة اللبنانية...
وبدأت إيران منذ ثلاث سنوات تجهيز هذا الجيش بأحدث الأسلحة وإعداد كوادره في معسكرات خاصة في إيران، وأثبت جيش المهدي البعض من قدراته خلال المواجهات العنيفة في النجف ومدينة الصدر لكنه أيضا تلقى ضربات قاسية من القوات الأميركية.
ووافق الصدر لبيع أسلحة الجيش للسلطات العراقية مقابل ثمن، لكن العام الحالي شهد تطورات نوعية بعد زيارة السيد مقتدى لإيران بعد لبنان التي اطلع خلالها على تجربة حزب الله مما زاده حماسا لقبول العروض الإيرانية المغرية بإعادة تجهيز وتدريب جيش المهدي الذي استقطب عشرات الآلاف من الشباب الفقراء، وتتوفر له حاليًا إمكانيات لتجنيد الملايين من الشيعة الذين يشعرون بالإحباط من التيارات الشيعية الأخرى التي تتولى السلطة لكنها لم تحقق لأتباعها الحد الأدنى من ضرورات الحياة مما أدى إلى هبوط شعبيتها وخلقت فراغا استثمره الصدر لتعزيز وضعه المعارض المنتقد للحكومة والبرلمان رغم دخوله للفعالية السياسية.